من شيخ واحد . « 330 »
- الحكيمباشي ( رئيس الأطباء ) « 331 » . وهو رئيس الأطباء في السرايا السلطانية العثمانية ، وواحد من صنف العلمية ( المشيخة ) من حيث الأساس ، ورئيس الأطباء في الدولة العثمانية ، ويتبع له ( الحكماء - الأطباء ) والجراحون « 332 » والمكحلون « 333 » ، فهو المسؤول عن تعيينهم وترفيعهم والتفتيش عليهم وعزلهم ، ويخاطب بألقاب تدل على معاني الطب والتداوي وفي أوائل القرن 11 ه - 17 م كان يعمل تحت إمرة الحكيمباشي حوالي 62 طبيبا ، وابتدأ من القرن 12 ه - 18 م تراجع درجته ودوره ، وأصبح تعيينه بعد عام 1252 ه - 1836 م من موظفي الملكية ( المدنين ) بدلا من صنف العلمية ، وتغيير اسمه فأصبح ( سرطبيبي شهربارى ) أي رئيس الأطباء السلطاني « 334 » ، ونجد ان بعضا من شيوخ الاسلام قد تولى هذه الوظيفة في العهد العثماني « 335 » .
- منجمباشي ( رئيس المنجمين ) : « 336 » وهو أيضا من موظفي السرايا العثمانية ، واحد من تشكيلاتها ، وواحد من رجال ( صنف العلمية ) أيضا ، وكانت مهنته العمل بالزيج « 337 » لتحديد اشرف الساعات لجلوس السلطان وتسلمه كرسي العرش ، واعلان الحرب وتحرك الجيوش إلى
هامش
( 330 ) - الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ، ج 1 ، ص 312 .
( 331 ) - الحكيمباشي ( الحكيمباشي ) : وهو مصطلح وظيفي استخدمه العثمانيون يتكون من مقطعين ، الأول ( الحكيم ) وهي كلمة عربية تعود في أصلها إلى " الحكمة " ، وتعني صاحب الحكمة والفلسفة ، ويقال لقمان الحكيم وحكماء اليونان ، وتطلق على ذو فنون متعددة ، وتطلق على الأطباء أو على منتسبي فنون الطب ، والثاني ( باشي ) وتعني الرأس والرئيس ، والمصطلح مجتمعا ( حكيماباشي ) يعني رئيس الأطباء ، انظر :
قاموس س . تركي ، ص 556 ، الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ، ج 1 ، ص 305 - 306 .
( 332 ) - الجراحون : وهي كلمة عربية من أصل جرح ومنها الجراحة وتعني صنعة الجراح ، والجراحي هو الذي يعالج الجروح ، أو الطبيب الجراح الذي يمارس فن الجراحة ، وجمعها الجراحون أي الأطباء الجراحون انظر : المنجد في اللغة ، ص 86 .
( 333 ) - المكحلون : وهي كلمة عربية من أصل الفعل ( كحل ) بالفتح ويعني جعل في العين الكحل ، ومنها الكحال والمكحل وهو الذي يقوم بوظيفة التكحيل ، ومنها جاءت وظيفة المكحلون وهي جمع مكحل والذي يقوم بالعناية بالعين وتكحيلها للسلطان ، انظر : قاموس س . تركي ، ص 1396 ، المنجد في اللغة ، ص 675 .
( 334 ) - الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ، ص 306 .
( 335 ) - على سبيل المثال شيخ الإسلام رقم ( 84 ) .
( 336 ) - منجمباشي : مصطلح وظيفي يتكون كسابقه من مقطعين ، الأول : منجم وهي الكلمة العربية من أصل ( نجم ) وتعني ظهر الشيء وطلع ، ويقال نجمت الكواكب أي طلعت ، ومنها ( تنجم ) وتعني رعى النجوم وراقبها ومنها ( التنجيم ) وهو الذي ينظر في النجوم ويحسب مواقيتها وسيرها ليعلم بها أحوال العالم ومنه ( المنجم ) وهو الذي يزعم معرفة حظوظ الناس ومصائرهم بحسب مواقع النجوم ويقال لهذا العلم علم التنجيم ، والمقطع الثاني : باشي ، والمصطلح مجتمعا يعني رئيس المنجمين أي قارئ الحظ ، انظر : المنجد فبي اللغة ، ص 793 .
( 337 ) - الزيج : وهي كلمة فارسية الأصل وتعني جدول يستدل به على حركة الكواكب السيارة ، أو حركة مواقع الكواكب والنجوم ، انظر :
قاموس س . تركي ، ص 694 ، المنجد في اللغة ، ص 314 .