تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
بالجواب " « 41 » . 2 - الجواب : ويشكل الجزء الثاني والأساسي من الفتوى ويتكون من : - مقدمة الجواب : وتكتب عبارة الجواب حيث يمتد حرف " ب " على طول السطر ويقسم الفتوى إلى قسمين ، وفي نهاية هذا الحرف تكتب صيغة الدلالة على تقوى المفتي وتواضعه أمام علم اللّه عزّ وجل منها : " واللّه أعلم " ، " اللّه تعالى أعلم " ، " العلم عنده " ، " واللّه أعلم بالصواب " ، " وباللّه تعالى التوفيق " ، " وباللّه التوفيق واللّه أعلم " « 42 » . - الجواب : والذي يأتي عبارة عن جملة واحدة أو ربما أكثر أو ربما كلمة واحدة حيث يختصر الجواب إلى يجوز أو لا يجوز أي جواب سلبي أو إيجابي وكان الجواب يتضمن بعض الكلمات منها " أولو " ، ( يجوز ) ، " اولماز " ، ( لا يجوز ) ، يوجد ، لا يوجد ، يهم ، لا يهم ، يناسب ، لا يناسب ، يرد ، لا يرد ، هذا ضروري ، هذا واجب ، ليس ضروريا ، يواف الشرع ، لا يوافق الشرع ، مسموح ، غير مسموح ، اما إذا السؤال الموجه إلى المفتي يستلزم نصا حيث لا يكفي ان يجاب باختصار ، أو حيث قد يؤدي الاختصار إلى لبس ما ، فإنه يصار إلى تقسيم الموضوع عن طريق أسئلة لا تكتب على الورقة الرسمية ، انما تكون الأجوبة موجودة في الرد الرسمي وبالصياغة الرسمية . « 43 » توقيع شيخ الإسلام : ثم يتبع الإجابة على الفتوى توقيع شيخ الإسلام ويبدأ التوقيع بكلمة " كتبه " أو " حرره " ثم تأتي العبارة المتعارف عليها عند كل شيخ من شيوخ الإسلام مثل : العبد الحقير أو الفقير عفا عنه أو غفر له « 44 » وبذلك تكون الفتوى قد استوفت كافة شروطها وأركانها الأساسية وتصبح رسمية من الناحية الشرعية والقانونية .

[ 3 - هيئة العلماء ( علماء الشرع الإسلامي الشريف ) : ]

وهي الهيئة العامة لعلماء الدين الإسلامي ، والتي كانت قد ظهرت في العهود الإسلامية المتقدمة ، وقد ورث العثمانيون نظام هذه الهيئة عن الدول الإسلامية المتقدمة على عهدهم خاصة الدولة
هامش
( 41 ) - مؤسسة شيخ الاسلام ص 95 . ( 42 ) - مؤسسة شيخ الإسلام ، ص 95 . ( 43 ) - مؤسسة شيخ الإسلام ص 95 - 96 ( 44 ) - مؤسسة شيخ الإسلام ، ص 96 - 97 ، وحول نصوص الفتاوى وأشكالها وأقسامها يمكن الرجوع إلى ترجمات شيوخ الإسلام حيث أوردنا الكثير من الفتاوى التي تنطبق ما تقدم