- شيخ الإسلام : جمال الدين علي بن إبراهيم بن حسام بن أحمد الحلبي « 207 »
ثم اطلق هذا اللقب على الشيخ الصوفي صفي الدين الأردبيلي « 208 » ، وعلى اللغوي والمتكلم سعد الدين التفتازاني « 209 » على اننا نجد أن ابن خلدون « 210 » ، لقب الفقيه أسد بن الفرات « 211 » بشيخ الفتيا أو شيخ الإسلام « 212 » ، وأن المجددين في أيامنا هذه يطلقون على الشيخ ابن تيمية « 213 » ، وابن الجوزية « 214 » لقب شيخ الإسلام وكان هذا اللقب معروفا ومنتشرا في عهد الدولة المملوكية ، وهناك الكثيرين الذين اطلق عليهم لقب " شيخ الإسلام " ، ويصنف المؤرخ العثماني علي أميري أفندي ، الذين اطلق عليهم لقب شيخ الإسلام إلى ثلاث فئات :
1 . اطلق لقب شيخ الإسلام على بعض العلماء في مدينة أو بلدة أو قرية أو حاضرة ، من قبل أهل تلك المدينة ، أو الناس المحيطين بهم وذلك تكريما لعلمهم وفقههم « 215 » ومثال ذلك :
هامش
( 207 ) - علميه سالنامه س ، ص 306 - 307 .
( 208 ) - صفي الدين الأردبيلي ( . . . - 735 ه - . . . - 1334 م ) : وهو صوفي فارسي ، إليه تنسب الطريقة الصفوية ، ومنها الدولة الصفوية ( الإيرانية ) ، انظر : موجز دائرة المعارف الإسلامية ، ج 19 ، ص 5887 ، المنجد في الأعلام ، ص 246 .
( 209 ) - تحدثنا عنه في مكان آخر من هذه الدراسة .
( 210 ) - ابن خلدون ( 734 - 809 ه - 1333 - 1406 م ) وهو عبد الرحمن أبو زيد المشهور بابن خلدون ، مؤرخ ، فيلسوف اجتماعي عربي ، من اعلام زمانه في الإدارة والسياسة والقضاء والأدب والعلوم ، ولد في تونس عام 734 ه - 1333 م ، وتولى اعمالا سياسية في فاس وغرناطة وتلمسان ، وواجه دسائس ووشايات كثيرة ، وتوجه إلى المشرق العربي ، واستقر في القاهرة ، وتولى قضاء المالكية فيها ، صنف في التاريخ فكان فيه مؤسسا ورائدا لعلم فلسفة التاريخ والاجتماع ، وذلك في مقدمته الشهيرة بمقدمة ابن خلدون ، وقد توفي في القاهرة عام 809 ه - 1406 م . انظر : دائرة المعارف الإسلامية ، ج 13 ، ص 471 ، موجز دائرة المعارف الإسلامية ، ج 19 ، ص 5887 ، المنجد في الأعلام ، ص 7 .
( 211 ) - أسد بن الفرات ( . . . - 213 ه - . . . - 828 م ) ففيه خراساني الأصل تولى القضاء في القيروان ، واحتل صقلية ، له ( الأسدية ) في فقيه المالكية . انظر : دائرة المعارف الإسلامية ج 13 ، ص 471 ، موجز دائرة المعارف ، ج 19 ، ص 5887 المنجد في الأعلام ، ص 44 .
( 212 ) - دائرة المعارف الإسلامية ، ج 13 ، ص 471 .
( 213 ) - تقي الدين احمد ابن تيمية ( 661 - 728 ه - 1263 - 1328 م ) : فقيه حنبلي وامام من الأعلام ( الذين تدور حولهم المجادلات العلمية والفقهية ) جدد المذهب الحنبلي ، وقد ولد في حران عام 661 ه - 1263 م ، وأقام في دمشق ، ومنع من التدريس ، ومات سجينا ، من آثاره العلمية : الفتاوى والرسائل ولقب بشيخ الإسلام ، انظر : دائرة المعارف الإسلامية ، ج 13 ، ص 472 ، موجز دائرة المعارف الإسلامية ، ج 19 ، ص 5887 ، المنجد في الأعلام ، ص 5 .
( 214 ) - محمد ابن قيم الجوزية ( . . . - 751 ه - . . . - 1350 م ) : وهو فقيه حنبلي دمشقي وتلميذ ابن تيمية ، متكلم جدلي ، قاوم الفلاسفة ، سجن مع ابن تيمية ، له مصنفات كثيرة منها : مدارج السالكين ، اعلام الموقعين ، الطرق الحكيمة ، الكافية الشافية ، شفاء الغليل ، روضة المحبين ، الفوائد . انظر : دائرة المعارف الإسلامية ، ج 13 ، ص 472 ، موجز دائرة المعارف الإسلامية ، ج 19 ، ص 5887 ، المنجد في الأعلام ، ص 13 .
( 215 ) - علميه سالنامه سى ، ص 306 - 307 ، مؤسسة شيخ الإسلام ، 25 .