تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
« الهداية » للشيخ جاويش ، و « الجريدة » للطفي السيد مرورا بصحف العصر ومجلّاته : « السياسة » ، و « الوادي » ، و « كوكب الشرق » ، و « مصر الفتاة » ، و « الجهاد » ، و « الكاتب المصري » ، و « الجمهورية » الخ . . . وليس من شكّ أنّ هذا التوجّه إلى الصحافة ، لمخاطبة فئات واسعة من الأمّة من خلالها ، أسهم في نحت أسلوبه الفريد الذي تميّز بمرونة بعثت الحياة في لغة ظلّت جامدة وقتا طويلا ، وبتلقائية خلّصت اللغة من التكلّف والصنعة ، وبصفاء حبّب اللغة إلى النفوس بعد أن كانت غدت هذه اللغة شيئا عتيقا ، وبإيقاع عفويّ يكاد يسامق الشعر وما هو بشعر ، ويوشك أن يجعل اللغة سحرا وفتنة كلّ مقلّد . وقد عرفت الأمّة له حقّه ، فكرّمته مصر بمنحه جائزة الدولة للآداب ( 1939 ) ، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب ( 1959 ) وكان أوّل من حصل عليها ، و « قلادة النيل العظمى » وهي أرفع وسام في الدولة المصرية ( 1965 ) . وكذلك كرّمته الشعوب والحكومات العربية ، وكرّمته الإنسانية ، فمنح الدكتوراه الفخرية
Doctorat honoris causa
من جامعات أثينا وأكسفورد وكمبردج وروما وليون ومونبيليه ومدريد وغيرها ، ومنح جائزة سنتور
Prix Senator
من الكوليج دي فرانس ، والميدالية الكبرى
Grande medaille
من جامعة باريس ، ووسام « جوقة الشرف »
Ordre de la Legion d'honneur
من حكومة فرنسا ( 1938 ) ، وجائزة لوتس للأدب الإفريقي والآسيوي
Prix Lotus ( 1971 )
، وجائزة الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان ( 1973 ) يوما واحدا قبل وفاته . وكانت الهيئات العلميّة والأدبيّة المصرية والعربية والعالمية رشّحته لنيل جائزة نوبل للآداب
Prix Nobel
أكثر من مرّة ، ولكن تلك قصّة أخرى . . . توفّي طه حسين يوم 28 أكتوبر 1973 في القاهرة . وحوّل بيته « رامتان » إلى متحف ومركز ثقافي ( 1992 ) .

آثاره

غزيرة ومتنوّعة ، وكثير منها ما يزال في بطون المجلّات والصحف لم يجمع ، أو مخطوطا لم يحقّق . ورغم الجهد الذي بذلته دار الكتاب اللبناني بإصدار « المجموعة الكاملة » ، ورغم مجهودات الباحثين والمحقّقين الفردية ، فإنّ أعمال طه حسين سواء بالعربية أو بالفرنسية منقوصة غير كاملة اليوم . وقد تراوح جهد طه حسين بين التأليف والترجمة والتحقيق والمراجعة والإشراف والتقديم والمساهمة في تآليف مشتركة فضلا عن محاضرات وأحاديث إذاعية كثيرة ؛ علما أنّ كثيرا من آثاره طبع عشرات المرّات ، وأنّ كثيرا منها أيضا ترجم إلى لغات كثيرة مختلفة . ولهذا كله سنقتصر هنا على تقديم قائمة بالأعمال الببليوغرافية المفصّلة التي تمكّن القارئ من مزيد التوسّع للاطّلاع على آثار طه حسين . وبعدها سنورد أهمّ آثار طه حسين التي ألّفها في حياته أو التي جمعت بعد وفاته ، وعلى أبرز الترجمات التي أنجزها ، مرتّبة جميعا بحسب تاريخ النشر الأوّل . أ - الأعمال الببليوغرافية : 1 - القائمة الببليوغرافية الواردة ضمن كتاب : إلى طه حسين في عيد ميلاده السبعين ، إعداد عبد الرحمن بدوي ، القاهرة ، دار المعارف ،