تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
1932 م . ودرجة الدكتوراه في الآداب سنة 1934 م بتقدير مشرف جدا من جامعة باريس ، وكان موضوع دراسته عن الطولونيين بعنوان :
Les Tulunides , etudede l'Egypte Musul - mane la fin du IX siecle , Paris 1934 . pp .
340 et 16 pi .
وديبلوم مدرسة اللوفر في آثار الأمم الآسيوية والآثار الإسلامية سنة 1934 م . كان يجيد بجانب اللغة العربية اللغات الفارسية ، والإنجليزية ، والألمانية ، والفرنسية . عمل الدكتور حسن في القسم الإسلامي بمتحف برلين من مايو إلى نوفمبر سنة 1934 م ، وأمينا عاما لدار الآثار العربية بالقاهرة ( متحف الفن الإسلامي ) من ديسمبر 1934 إلى ديسمبر 1939 . ومدرسا للتاريخ الإسلامي والفنون الإسلامية بجامعة فؤاد الأول ( جامعة القاهرة ) من ديسمبر 1939 إلى يوليو 1942 م . وعميدا لكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول ( جامعة القاهرة ) من سنة 1948 إلى سنة 1952 . ومديرا لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة من مارس 1951 م إلى ديسمبر 1952 م . ورئيسا لقسم الآثار والحضارة في كلية الآداب والعلوم بجامعة بغداد من أول أكتوبر 1953 إلى وفاته في شعبان 1377 ه / مارس سنة 1957 م . قام زكي محمد حسن بدور بارز في نشر دراسة الآثار والفنون الإسلامية والتعرف عليها ، واستطاع بجهده ودأبه أن يسد الفراغ الكبير والملحوظ الذي كانت تعانيه المكتبة العربية فيما يخص دراسات الآثار والفنون الإسلامية ، فلم يترك فرعا من فروع الآثار والفنون الإسلامية إلا وقد ألف فيه الكتب والأبحاث وترجم المراجع الأجنبية إلى اللغة العربية . ولم يكتف بذلك فقط بل نشر العديد من المقالات في المجلات الثقافية الأسبوعية والشهرية مثل : المقتطف والكتاب ، والثقافة . وكان محبا للآثار حريصا عليها ، ودفعه هذا الحرص في سنة 1938 م إلى عدم السماح بإرسال مجموعة من التحف الموجودة في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة لتعرض في معرض الفن الإسلامي الذي كان يقام آنذاك في باريس خوفا عليها من الوضع الدولي الذي كان ينذر بالانفجار في ذلك الوقت ، وقد صدق حدسه عندما قامت الحرب العالمية الثانية سنة 1939 م . وما إن تسلم عمله في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول ( جامعة القاهرة ) حتى شرع في إقامة متحف للفنون الإسلامية بالكلية ليتمكن الطلاب من استكمال أدوات البحث العلمي في مجال الفنون الإسلامية ، وما زال هذا المتحف يقدم خدماته لطلاب كلية الآثار بجامعة القاهرة . وبعد تسلمه إدارة دار الآثار العربية بالقاهرة ( متحف الفن الإسلامي ) أعاد تنظيم المعروضات بحيث تعرض عرضا تاريخيا متسلسلا ، وقام بتغيير اسمها من دار الآثار العربية إلى متحف الفن الإسلامي . ولم يقعده المرض الذي ألم به منذ سنة 1956 م عن مواصلة البحث العلمي وظل حتى آخر رمق يضع اللمسات الأخيرة على مؤلفه « أطلس الفنون والتصاوير الإسلامية » الذي جمع فيه أكبر عدد ممكن من التحف لييسّر على دارسي الآثار والفنون الإسلامية البحث والمقارنة ويكفيهم مشقّة الرجوع إلى