تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الرواية والفقه في القرن الثالث . من أعيانهم : عبد الله بن المبارك الحنظلي مولاهم الرازي أبو عبد الرحمن ( 118 - 181 ه ) ، وعبد الرحمن بن مهدي اللؤلؤي أبو سعيد البصري ( 135 - 198 ه ) ، ويحيى بن سعيد بن فروخ القطان ( 120 ه - 198 ه ) ، وأبو داود سليمان ابن داود بن الجرود الطيالسي البصري ( 131 - 204 ه ) ، وأبو عاصم النبيل : الضحاك بن مخلد بن الضحاك البصري ( 122 - 212 ه ) ، وشريك بن عبد الله النخعي القاضي ( ت 177 ه ) ، ومحمد بن جعفر الهذلي المعروف بغندر ( ت 194 ه ) ، ويزيد بن زريع أبو معاوية البصري ( ت 182 ه ) ، وإبراهيم بن طهمان الخراساني أبو سعيد ( ت 168 ه ) ، ووكيع بن الجراح الرؤاسي أبو سفيان ( ت 197 ه ) ، ويزيد بن هارون السلمي أبو خالد الواسطي ( ت 206 ه ) ، وروح بن عبادة ابن العلاء القيسي أبو محمد البصري ( ت 205 أو 207 ه ) ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني أبو الحسني ( ت 221 ه ) ، وعلي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي ( ت 230 ه ) ، والحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي ( ت 209 ه ) ، وجرير بن حازم الأزدي أبو النضر البصري ( ت 170 ه ) وهو من أقرانه ، وعبد الله بن عثمان عبدان المروزي ( ت 221 ه ) . عاش شعبة حتى انتشر علمه في الآفاق وتخرج به كبار المسندين والنقاد من العراقيين ومحدثي الأمصار . وكان متعففا لا يقبل أعطية السلطان ، صابرا على شظف العيش ، ويسرد الصوم ، ويكثر من العبادة حتى يبس جلده ، وقد اشتهر على فقره بالجود والرحمة بالمساكين وكثرة الصدقة . توفي بالبصرة لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ومائة ( 160 ه ) ، وهو ابن سبع وسبعين ، وطعن في ثمان .

آثاره

ورد في ترجمته أنه كانت له كتب قيّد فيها عمله أوصى ابنه سعدا بغسلها بعد موته خوفا من وقوعها في يد من لا يحسن استعمالها [ سير النبلاء ، 7 / 213 ] . ورغم أنه يعد من أول من ألف الكتب بطريقة منهجية من البصريين إلا أن المصادر التي وصلتنا تسكت عن توضيح هذه النقطة ولا تنسب إليه كتبا تذكر ، وبعض المراجع الحديثة تعزو إليه هذين الكتابين . 1 - مصنف شعبة ، ذكره له محمد عبد العزيز الخولي [ مفتاح كنوز السنة ، ص 22 ، طبعة دار الكتب العلمية 1983 ] ، ولا نعرف عنه شيئا ولم يذكره غيره ؛ 2 - تفسير القرآن العظيم ، أورده البغدادي في هدية العارفين [ 1 / 417 ] ، والزركلي في الأعلام [ 4 / 301 ] ، ولا ذكر له في فهارس المخطوطات والمطبوعات ، ولم تشر إليه عامة كتب التراجم . ولعل طبيعة العصر الذي عاش فيه شعبة لا تسمح باعتباره تأليفا كاملا مفردا لتفسير القرآن . إذ لم يستقل التفسير بعد عن الحديث ، وإنما صار التفسير في عهد شعبة بابا رئيسا من أبواب رواية الحديث ، عني فيه العلماء بجمع المادة التفسيرية المنسوبة إلى الرسول وأصحابه والتابعين . واشتهر بهذا التوجه وتميز به بعض أئمة المحدثين كشعبة وقبله يزيد بن هارون السلمي ( ت 117 ه ) وبعده روح بن عبادة
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 199 | المنجي بوسنينة