تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
الأدب العربي ، ترجمة محمود فهمي حجازي ، القاهرة 1993 ،
III
، 556 - 562 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، دمشق 1376 - 1381 ه / 1957 - 1961 م ،
V
، 275 - 276 ؛ الموسوعة الفلسطينية ، دمشق 1984 ،
III
، 167 ؛ -
Fuat Sezgin , Geschichte des ara bischen Schrifttums , Leiden 1967 - 84 , l , 132 , 140 , 143 , 503 - 504 , 592 .
د . م . يشار قاندرمير استانبول - تركيا ترجمة : أنعم محمد عثمان الكباشي - السودان

الجمحي ، أبو عبد الله محمد بن سلّام ( 139 ه / 756 م - 232 ه / 846 م )

محمد بن سلّام بن عبيد الله الجمحي البصري الإخباري المحدّث ، أبو عبد الله مولى قدامة بن مظعون الجمحي الصحابيّ البدريّ ( ت 36 ه ) . ولد ابن سلام بمدينة البصرة وتوفّي ببغداد ، إمّا عام 231 ه أو 232 والأرجح الثاني . وكان فاضلا محدّثا أديبا ، قدم بغداد سنة 222 ه فأصابته علّة وقد ناهز الثمانين ، فاهتمّ به أصحابه لمكانته ، وأهدى إليه علية القوم أطبّاءهم ، وكان فيمن استدعى لعلاجه يوحنّا بن ماسويه ( ت 243 ه ) الطبيب المشهور ، فجسّ نبضه ثم قال له : ما أرى بك من العلّة مثل ما أرى بك من الجزع ، فقال له : والله ما ذاك لحرص على الدنيا مع اثنين وثمانين سنة ، ولكنّ الإنسان في غفلة حتّى يوقظ بعلّة ، ولو وقفت بعرفات ، وزرت قبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم زورة وقضيت أشياء في نفسي لسهل عليّ ما اشتدّ من هذا . فقال ابن ماسويه : لا تجزع فقد رأيت في عروقك من الحرارة الغزيرة قوّة ما إن سلّمك الله من العوارض بلغك عشر سنين أخرى . وقدّر لابن سلّام حسب هذا الخبر أن يعيش عشر سنين بعدها . لا نملك أي معلومات عن حياة ابن سلام ونشأته سوى أنّ لحيته ورأسه قد ابيضّا وهو ابن سبع وعشرين سنة ، وأنه كان من أهل بيت لهم في العلم باع . روى ابن سلام عن كثير من شيوخ العلم والحديث والأدب واللغة وسمع منهم ، وكثر عدد شيوخه لعلوّ سنه ومثابرته على تتبّع العلم ، وسنذكر فيما يلي أسماء عدد من شيوخه الذين استخرجهم محقق طبقات فحول الشعراء من الكتاب : أبان بن عثمان البجلي الكوفي وهو أبان الأعرج ( ت 200 ه ) ؛ وإبراهيم بن حبيب ابن الشهيد ، والأصمعي ، عبد الملك بن قريب ( ت 216 ه ) ؛ وبشار بن