تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
- 6316 ؛ وللاطلاع على نسخه الأخرى انظر : بروكلمان ،
III
، 560 ] . وتم اختصار « تذهيب التهذيب » من قبل صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي ( ت 923 ه / 1517 م ) وذلك بعنوان « خلاصة تذهيب التهذيب » [ بولاق 1301 ، القاهرة 1323 ، 1399 ه / 1979 م ؛ نشر محمود عبد الوهاب فايد ،
III - I
، القاهرة 1392 ] . وقام الذهبي في فترة لاحقة باختصار « تهذيب الكمال » بعنوان « الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة » ، ودوّن فيه فقط رواة الكتب الستة ، واختصره بنسبة العشر بالمقارنة مع « تهذيب الكمال » [
III - I
، بيروت 1403 ه / 1983 م ؛
II - I
، جده 1992 ] . واكتسب « الكاشف » اهتمام العلماء ، فكتب له ابن العراقي ذيلا ، بينما كتب له سبط بن الأعجمي حاشية . وتتمثل الدراسة الثالثة للذهبي في الموضوع نفسه في مؤلفه « المجرد من تهذيب الكمال ( في أسماء رجال الكتب الستة ) » ، ورتب كل واحد منها في شكل عشر طبقات بشكل ألفبائي [ مكتبة السليمانية ، الشهيد علي باشا ، رقم 523 ] ، وأسمى دراسته الرابعة « المقتضب من تهذيب الكمال » . واختصر أحد طلاب المزي الآخرين وهو أبو المحاسن الحسيني « تهذيب الكمال » وذلك بإخراج سير الرواة غير الموجودين في الكتب الستة ، وفي فترة لاحقة أضاف رجال « موطأ » الإمام مالك و « مسند » أحمد بن حنبل ، و « مسند » الشافعي ، و « مسند أبي حنيفة » لأبي عبد الله حسين بن محمد بن خسرو البلخي ، وبذلك أخرج مؤلفه « التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة ( التذكرة في رجال العشرة ) » [ مكتبة كوبريلي ، رقم 263 ، بخط المؤلف ] . وبقصد إكمال مؤلف المزي قام مغول طاي بن قلچ بإجراء تغيير في جميع سير التراجم وألف كتابه « إكمال تهذيب الكمال » في أربعة عشر مجلدا . وتوجد نسخة الأثر بخط المؤلف في المكتبة الوطنية [ فيض الله أفندي ، رقم 1478 - 1479 ] . أما أكثر الدراسات تفصيلا حول « تهذيب الكمال » فهي الدراسة التي قام بها ابن حجر العسقلاني ، وفي عام ( 808 ه / 1405 م ) أكمل مؤلفه وأسماه « تهذيب التهذيب » . واختصر ابن حجر مؤلفه بمقدار الثلث وذلك بالاكتفاء بالمعلومات التي تفيده في الجرح والتعديل بالنسبة للرواة . وبجانب ذلك أخذ سير التراجم التي أخرجها المزي من جديد وأضاف إلى نسبة كتابه حوالي الثلث . وفي فترة لاحقة قام ابن حجر باختصار مؤلفه المشهور هذا وذلك بالاقتصار على اسم الراوي ودرجة الثقة والطبقة التي ينتمي إليها ، وأسمى هذه الدراسة « تقريب التهذيب » [ نشر عبد الوهاب عبد اللطيف ،
II - I
، بيروت 1395 ه / 1975 م ، الطبعة الثانية ] ، [ نشر محمد عوامه ، بيروت 1398 ه / 1978 م ، الطبعة الثانية ] . وأنجزت كذلك دراسات أخرى حول « الكمال » ، حيث قام تقي الدين بن فهد في مؤلفه « نهاية التقريب وتكملة التهذيب بالتذهيب » بالجمع بين مؤلف الذهبي « تذهيب التهذيب » ، ومؤلف ابن حجر « تهذيب التهذيب » ، وأخرج هذا العمل في اثني عشر مجلدا ؛ 2 - عمدة الأحكام ، يعرف هذا المؤلف كذلك باسم « العمدة في الأحكام في معالم الحلال والحرام » ، وفيه رتّب - حسب المواضع - حوالي 420 حديثا تتعلق