أسامي الكتب والفنون ، دار العلوم الحديثة ، بيروت ، د . ت ج 1 ، ص 523 ؛ الخوانساري ، محمد باقر ، روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ، الدار الإسلاميّة ، بيروت 1990 ، ط 1 ، ج 3 ، ص 173 - 174 ؛ بروكلمان ، كارل ، تاريخ الأدب العربي نقله إلى العربيّة د . عبد الحليم النجار ، دار المعارف بمصر ، د . ت ، ج 3 ، ص 242 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلّفين ، مؤسسة الرسالة ، 1414 ه / 1993 م ، ط 1 ، ج 1 ، ص 646 .
د . ممدوح خسارة
جامعة دمشق - سوريا
الجلياني ، أبو الفضل عبد المنعم بن عمر ( 531 ه / 1137 م - 602 ه / 1205 م )
عبد المنعم بن عمر بن عبد اللّه بن أحمد بن خضر بن مالك بن حسان ، أبو الفضل حكيم الزمان الجلياني الغساني الأندلسي [ الكتبي ، محمد شاكر ، فوات الوفيات ، تح . د . إحسان عباس ، دار صادر ، بيروت ، 1974 ، مج 2 ، ص 407 ] .
ينسب إلى جليانه من أعمال الوادي آشي قرب مالقة في الأندلس [ الكتبي ، فوات الوفيات ، ص 407 ] ويقول عنه المقري : « ولد في قرية جليانة من أعمال غرناطة سابع المحرم سنة 531 ه وقدم إلى القاهرة ، وسار إلى دمشق فسكنها مدة ، ثم سافر إلى بغداد فدخلها سنة 601 ه ونزل بالمدرسة النظامية وكتب الناس عنه كثيرا . وكان مليح السمت ، حسن الأخلاق ، لطيفا حاضر الجواب ، ومات بدمشق سنة 602 ه » [ المقّري ، نفح الطيب ، مج 2 ، ص 614 ] .
وروى عنه محب الدين بن النجار ، « وتوفي بدمشق سنة 602 ه / 1205 م وخلف ولده عبد المؤمن بن عبد المنعم وكان كحالا ويشعر أيضا ويعمل مديحات وخدم بصناعة الكحل الملك الأشرف أبا الفتح موسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب » [ عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، ج 3 / 259 ] .
لم تذكر لنا كتب السير والأعلام عن دراسته شيئا ، ومن البديهي أن دراسته الأولى كانت في الأندلس في البلد الذي ولد فيه . ولما شبّ وترعرع عرف عنه أنه أديب وشاعر وطبيب .
وأجمع المترجمون له بأنه كان شاعرا مبدعا في فنون الشعر . يقول المقري : « المؤلف ، الرحالة المتجوّل ببلاد الشرق سائحا ؛ كان أديبا فاضلا ، له شعر مليح المعاني أكثره في الحكم والإلهيات وآداب النفوس . . وكتب الناس عنه كثيرا من نظمه » .
وذكره العماد في « الخريدة » وقال : هو