حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، هو محمد بن إسحاق عندي واحد . وقال
النسائي : ضعيف وقال مرة : ليس بالقوي ، وروى له ابن عدي أحاديث منها
حديثه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، جاء رجل إلى النبي ( ص ) وقد
أفطر في رمضان ، فقال له : أعتق رقبة ، الحديث وقال مرة : عن الزهري عن
أنس قال : والروايتان جميعا خطأ وإنما رواه الثقات عن الزهري عن حميد عن أبي
هريرة وهشام خالف فيه الناس وله غير ما ذكرت ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال ابن أبي شيبة عن علي المدني : صالح وليس بالقوي ( 1 ) .
وذكره ابن عبد البر في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه قال :
وقال لي ابن معين : ضعيف حديثه مختلط ، وقال الخليلي : أنكر الحفاظ حديثه في
المواقع في رمضان من حديث الزهري عن أبي سلمة . قالوا وإنما رواه الزهري عن
حميد ، قال : ورواه وكيع عن هشام بن سعد عن الزهري عن أبي هريرة منقطعا ،
قال أبو زرعة الرازي أراد وكيع الستر على هشام بإسقاط أبي سلمة ، وذكره يعقوب
بن سفيان في الضعفاء ( 2 ) انتهى .
ومن العجائب إن ابن سعد نفسه قد طعن في هشام هذا قال ابن حجر في
تهذيب التهذيب في ترجمة هشام بن سعد ما لفظه : قال ابن سعد كان كثير الحديث
يستضعف وكان متشيعا ( 3 ) .
فما أدري أي شئ حمل ابن سعد على إخراج حديثه مع علمه واعترافه كونه
مقدوحا مجروحا ، عل هذا إلا حب الباطل والسفساف وقلة الحياء ، وكثرة
الاعتداء ، ومجانبة الأنصاف ، وفي مسند هذا الخبر عطاء الخراساني . . وهو
أيضا من المقدوحين المجروحين الذين لا يوثق بخبرهم ولا يعتمد على حديثهم .
قال البخاري في كتاب الضعفاء : عطاء بن عبد الله ، وهو ابن أبي مسلم
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 11 : 39 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 11 : 40 - 41 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 11 : 40