تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
1 - رسالة في الطب تتكوّن من أربعين بابا تضمّ الأحاديث الواردة في هذا الفنّ وفي الحثّ على التداوي من الأمراض ، وأحاديث تصف أدوية لبعض الأمراض . وهي في مخطوط ضمن مجموع ، محفوظ بجامعة برنستون ، رقم 61 مجموعة جاريت ، الأوراق من 82 إلى 94 ونسخة أخرى في جامعة إستانبول ، بالقسم العربي ، رقم 8 / 11 في 61 ورقة ؛ 2 - زوائد على ثلاثيات الأفعال ، منه مخطوط بمكتبة قوغوشا بتركيا رقم 1069 / 35 كتبه سنة 707 ؛ 3 - شرح قسم الصرف من ألفية ابن مالك ، أتمّه سنة 698 ه ، ومنه مخطوط بمكتبة راغب باشا بتركيا رقم 570 ؛ 4 - الفاخر في شرح جمل عبد القاهر الجرجاني ، فرغ من كتابته بدمشق سنة 695 ه ، منه مخطوط في 275 بمكتبة الأسكوريال رقم 27 ؛ 5 - المثلث ذو المعنى الواحد ، مطبوع ؛ 6 - شرح الرعاية لابن حمدان وهو في الفقه الحنبلي ؛ 7 - شرح حديث أم زرع ؛ 8 - شرح ألفية بن مالك ؛ 9 - المطلع على أبواب المقنع ، وهو شرح لألفاظه المشكلة في الفقه على مذهب الإمام « أحمد بن حنبل » ( ت 241 ه ) لمؤلّفه « موفّق الدين بن قدامة الجماعيلي » ( ت 620 ه ) . قام البعليّ بتقييدها لفظا ، ورتّبها على أبواب « المقنع » ، وبيّن في مقدّمته أنّه لا يؤخّر اللفظة من باب إلى آخر غالبا ، إلّا أن تكون مضافة إلى بعض الأبواب ، فتذكر ثمّ ، كلفظة الغسل ، والصلاة ، والزكاة ، والحج ، والجهاد ، ونحو ذلك ، فتطلب في أول ذلك الباب . وذكر ألفاظا تشكل على بعض المبتدئين دون غيرهم ، وربّما ذكر بعض اللفظات التي قد يغلط فيها . وضع تراجم الأنبياء وأئمّة الحنابلة في آخر الكتاب مرتّبين على الأسماء ، تحت عنوان : « باب ما ذكر في الكتاب من الأسماء » ، فبدأ بالرسول صلى اللّه عليه وسلم وكنيته وأخلاقه ، ثمّ يليه الإمام أحمد بن حنبل ، ثمّ مؤلّف « المقنع » ابن قدامة ، ثمّ آدم عليه السلام ، فإبراهيم الخليل عليه السلام ، وبعده تراجم لأعلام المذهب ، وفيهم الخليفتان الراشدان ، عثمان بن عفان ، وعمر بن الخطاب ، رضي اللّه عنهما ، وبعدهما الأنبياء عيسى ، ولوط ، وموسى ، عليهم السلام . وهذا يعني أنّ البعليّ جمع في كتابه بين الشروح اللغويّة للألفاظ الفقهيّة ، وبين التراجم للأعلام من الرسل والأنبياء والأئمّة ، بمن فيهم النساء : آمنة أمّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، والسّيدة عائشة أمّ المؤمنين ، وهند بنت عتبة . وهو في هذا الكتاب يبرهن على إحاطته الواسعة في علم اللغة العربيّة وحفظه للشواهد الأدبيّة ، واطّلاعه على عشرات المعاجم والقواميس اللغويّة ، ودواوين الشعراء ، ومصنّفات النحويّين واللغويّين ، والفقهاء على اختلاف مذاهبهم فضلا عن الشواهد القرآنيّة ، والأحاديث النبويّة ، وقدرته على التعريف باللفظ لغة واصطلاحا .

المصادر والمراجع

حاجي خليفة ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، 1 / 1810 ؛ ابن حجر العسقلاني ، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، دار الجيل [ السفر الرابع ، / 140 - 141 ؛ الذهبي ، شمس الدين ، سير أعلام النبلاء ، تح . محب الدين