تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وصوله إلى مدينتهم . وقد نزل في المدرسة السليمانية ، ثمّ تحول إلى جامع العداس بمحلة القنوات ؛ ثم اختار له محبّوه دارا جيدة في محلة القميرية ؛ الا أن نقيب الأشراف السيد حسن بن حمزة في مدينة دمشق أسكنه عنده لما وجد فيه من صدق وإخلاص . وقد بقي عنده حتّى وفاته سنة ثمان وأربعين ومائة وألف من الهجرة / 1736 م ولم أقف على سنة ولادته . وهو غير العلامة حسن الكردي النورديني المتوفى عام 1078 ه / 1668 م .

آثاره

من مآثره العلمية تخريجه لعشرات من الطلاب الذين درسوا عليه وأخذوا منه العلوم الشرعية والتفسير حيث كانت له تفاسير جيدة للعديد من سور القرآن الكريم ، كما كانت له شروحات مطولة على كتب العقائد والتصوف . ومن طلابه المعروفين ولده عبد الرحمن بن حسن الذي له ترجمة واضحة في كتاب سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر . ومن شروحاته الجيدة المعروفة التي طبع بعضها مستقلا ؛ 1 - الحاشية على العقائد للقيرواني ؛ 2 - شرح كتاب مواقع النجوم ؛ 3 - كتاب الحكم للشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي ؛ 4 - شرح العوامل للجرجاني ؛ 5 - شرح رسالة الشيخ أرسلان .

المصادر والمراجع

البغدادي ، هدية العارفين ؛ الزركلي ، الأعلام ، ط . 14 ، سنة 1999 ، 2 / 224 ؛ المرادي ، سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر . د . عبد القادر نوري جامعة الموصل - العراق

الباهلي ، أبو أمامة صديّ بن عجلان ( 21 ه / 641 م - 86 ه / 705 م )

هو صديّ بن عجلان بن وهب الباهلي ، أبو أمامة ، من قيس عيلان . جعله بعضهم سهم بن عمرو وخالفه غيرهم ، ولم يختلفوا في أنه من باهلة ، وذكر في اسم والده غير ذلك ، لكن الراجح ما أثبت ، اشتهر بكنيته ، وكان من أشراف قومه . ولادته سنة 21 ه على الصحيح ، فقد تحدث لجماعة عن « حجة الوداع » ، فسئل عن عمره يوم ذاك ، فذكر أنه كان ابن ثلاثين سنة . وقد رواه البخاري في « التاريخ الكبير » وسنده حسن أو صحيح . صحب النبيّ وسمع منه وروى عنه ، وحدّث عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وغيرهم ، رضي اللّه عنهم . وروى عنه خالد بن معدان ، وسالم بن أبي