8 - الشهداء السبعة ؛ 9 - تاريخ الشعر الشعبي ؛ 10 - الإقطاعيون كانوا هنا ؛ 11 - الجامع ، وهو يشمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ، ويقع في أربعة أجزاء ، نشرته الهيئة العامة للكتاب بصنعاء .
قدمه الناشر بقوله : هذا كتاب جامع حقّا ، ليس لأنه جمع أكبر عدد من الأعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائله فحسب ، بل لأنّه جمع التاريخ بالأدب ، والترجمة بالوقائع ، وجغرافية الدول والمدن بجغرافية الأعلام والقبائل ، والشعر بالحكايات . كلّ ذلك في لغة رصينة دقيقة ، لكنها سلسة عذبة ، وفق منهج الكتابة بعيدا عن الإطناب ، والعاطفة والحماس ( . . . ) سيل يتدفّق بالرجال والنساء ، كلّ ذلك عبر فترة زمنية تمتدّ من عصور ما قبل الإسلام إلى العصر الحديث ، وعلى مساحة جغرافية تمتدّ وسط آسيا وجنوبها حيث الهجرات اليمينيّة القديمة والوسيطة والحديثة عابرة الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه . . والجامع كتاب ضخم وفريد ومفيد ، ضخم لأنه جمع أكبر عدد أتيح لباحث عن الأعلام المنتسبين إلى اليمن في الوطن العربي والعالم الإسلامي ، ولأنه شمل أكبر مساحة جغرافية وصل إليها وعاش بها اليمانيون عبر آلاف السنين ، وفريد لأنه لم يسبق إليه قديما وحديثا .
المصادر والمراجع
بامطرف ، محمد عبد القادر ، الجامع ، ( وردت ترجمة حياة المترجم له في هذا المصدر ) .
د . صلاح علي بن مدشل
جامعة حضرموت - اليمن
الباني ، حسن بن موسى الكردي ( ت 1148 ه / 1736 م )
هو حسن بن موسى بن عبد اللّه الزرديني الباني مولدا ، الكردي أصلا ، الدمشقي مسكنا ووفاة . فاضل من كبار رجال التصوف وعلامة من أهل الطريق . عرف بحبه للّه تعالى ورسوله الأمين منذ شبابه . كان كثير الترحال سعيا وراء لقاء العارفين باللّه تعالى وكانت مدينة دمشق آخر محطات ترحاله حيث استقر بها . وكانت مدينة دمشق غنية بعلمائها وشيوخها من الصوفية آنذاك .
وصفه صاحب كتاب سلك الدرر بأنّه « علامة مدقق إمام أهل الحقيقة وفرد الوقت ووحيده . . كان قطبا خاشعا مربيا زاهدا ورعا جامعا بين الظاهر والباطن » . وكان تقيا له كرامات خارقة لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وللناس به اعتقاد وافر . وكان علمه عن الحقيقة ظاهر يعرفه الخاص والعام .
ويبدو أنه كان معروفا لدى الدمشقيين قبل