ومثل ذلك يؤكده الشاعر الدكتور عبده بدوي الذي صاحب باكثير فترة طويلة من حياته ، بل يرد فصولا من معاناة باكثير . ويجيب الأديب والناقد الدكتور محمد حسن عبد اللّه ، أستاذ النقد الأدبي بجامعة القاهرة عن السؤال المطروح حول ظلم باكثير ، فيقول : نعم لم يأخذ حقّه العلمي من العناية بإنتاجه ، وإنّ باكثير أديب يجمع بين السيطرة على أدواته ، ووضوح مشروعه الفكري الحضاري ، فهو قاص متميّز ، وشاعر أصيل ، وكاتب مسرحي من الطراز الأول ، في تكامل نادر بين فنون الإبداع ، وبالإضافة إلى هذا فإنّ أيديولوجيته الإسلاميّة جعلت هذا الإنتاج - على تنوّعه - يلتقي في إطار مجدّد هو رؤيته العربيّة الإسلاميّة .
تلك كانت بعض من المواقف الصريحة والجريئة عن الأديب باكثير ، تضاف إلى ذلك أيضا تلك الخطوة الجادّة التي قام بها جماعة من المبدعين والنقّاد وهي تأسيس جمعيّة أصدقاء علي أحمد باكثير ، ومنهم الأستاذ إبراهيم الأزهري ، ود . يسري العزب ، وفؤاد حجّاج ، ود . محمد أبو بكر حميد الباحث الذي وقف حياته على جمع تراث باكثير وغيرهم [ عبد الناصر عيسوي ، باكثير . . .
المفترى عليه ، ص 72 - 73 ؛ ونذير جعفر ، الرواية عند باكثير ، ص 74 - 75 ] .
كذلك أعتقد أنّ باكثير ظلم أيضا ولم يأخذ حقّه بالشكل المطلوب في بلاده اليمن ، بل في مسقط رأسه حضرموت ، أي تناساه أهل موطنه ، وقد تمّ تدارك الأمر مؤخرا إذا أولت الجمهوريّة اليمنيّة اهتمامها بهذا الأديب المبدع من خلال عقد الندوات لإحياء ذكراه في اليمن وخاصة في مدينته سيئون بمحافظة حضرموت ، وكذا ترميم منزله بسيئون وتحويله إلى متحف ثقافي .
عاد باكثير إلى وطنه سيئون بحضرموت في أبريل 1968 بعد غياب 36 عاما ، وغادرها في مايو من نفس العام .
توفي باكثير بالقاهرة في 10 نوفمبر 1969 .
آثاره
أ - الشعر :
1 - أزهار الربي في شعر الصبا ( ديوان ) .
ب - القصة والرواية :
2 - سلامة القس ، ( حولت فيلما سينمائيا ) ؛ 3 - وإسلاماه ( حولت فيلما سينمائيا ) ؛ 4 - الثائر الأحمر ؛ 5 - سيرة شجاع 6 - ليلة النهر .
ج - المسرحيّة :
7 - همام أو في بلاد الأحقاف ؛ 8 - أخناتون ونفرتيتي ؛ 9 - الفرعون الموعود ؛ 10 - روميو وجولييت ( مترجمة عن الإنجليزيّة بالشعر المرسل في عام 1936 ) ؛ 11 - عودة الفردوس ؛ 12 - سر الحاكم بأمر اللّه ؛ 13 - الدكتور حازم ؛ 14 - أبو دلامة ؛ 15 - مسمار جحا ؛ 16 - السلسلة والغفران ؛ 17 - مأساة أوديب ؛ 18 - سرّ شهرزاد ؛ 19 - شعب اللّه المختار ؛ 20 - إمبراطوريّة في المزاد ؛ 21 - أوزوريس ؛ 22 - الفلاح الفصيح ؛ 23 - دار ابن لقمان ؛ 24 - هاروت وماروت ؛ 25 - هكذا لقي اللّه عمر ؛ 26 - الدودة والثعبان ؛ 27 - إبراهيم باشا ؛ 28 - قطط وفيران ؛ 29 - الدنيا فوضى ؛