تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
بالاعتماد على المجلدات الستة الأول الموجودة في مكتبة السليمانية ( بيرتيف باشا ، رقم 458 - 462 ) . كما تم نشر المجلدين السابع والثامن الموجودين في المكتبة نفسها ( بشير أغا ، رقم 448 - 452 ) بعد مقارنتها مع نسخ أخرى . ( استانبول 1928 ) . ونشر المجلد التاسع الموجود في قسم بشير أغا بعد أن تمت مقارنته مع نسخ أخرى وضمن لوحات مأخوذة من مؤلفات الرحالة الغربيين ، وضمّن كذلك خريطة إيجه التي رسمها علي رئيس في عام 1567 ( استانبول 1935 ) . أما المجلد العاشر فقد تم نشره مع خرائط القاهرة والإسكندرية الموجودة في كتاب « البحرية » لبيري رئيس . غير أن هذه الطبعات وبسبب ظروف المراقبة في تلك الفترة أو لوجود أسباب أخرى كانت تحتوي على نقص وأخطاء . ومع مرور الزمن ظهرت طبعات اعتمدت على النشر الذي تم من قبل واختصرته وبسطته . وفي السنوات الأخيرة قامت المنشورات الثقافية ليابي كريدي في استانبول بالبدء في نشر النسخ الموجودة في متحف سراي طوب قابي بالحروف اللاتينية ، ووصلت في النشر حتى الآن إلى المجلد السابع ( استانبول 1996 - 2003 ) . وفي بداية القرن التاسع عشر أثبت جوزيف فون هامر أن النسخ التي أعدها كل من ر . ف . كروتال وبيار أ . مكاي تعتبر نسخا موثوقا بها . ويعتبر هذا المؤلف مصدرا لا يمكن الاستغناء عنه في فهم الجغرافيا العثمانية من حيث اللغة والتاريخ والثقافة والأثنوغرافيا والفلكور والسكان ، وهو موضوع نقاش في المجال الأكاديمي . وبسبب أسلوبه وطريقته في العرض ، كان أوليا جلبي أحيانا يبالغ عند تقديمه للمعلومات ، فأحيانا يتحدث عن مناطق لم يذهب إليها كأنه شاهدها ( مثلا رحلته في غربي أوروبا ) . وباستثناء ما شاهده وما سمعه خلال تجواله فإنه كان يتناول بعض المواضع التي لم يراها كأنه شاهدها ، غير أن هذا الأمر لم يعتبر خاصية في كتاب « سياحت نامة » باعتباره مصدرا مستقلا . وتمت في الشرق والغرب دراسات منوغرافية كثيرة جدا تتعلق بوثائق معتمدة على « سياحت نامه » . وقد ترجمت معظم أقسام المؤلف إلى اللغات الغربية وبالشكل نفسه ترجمت بعض الأقسام التي تتعلق بالأراضي العربية والإيرانية إلى اللغتين العربية والفارسية وتم نشرهما .

المصادر والمراجع