- انتدبته كلية الشريعة بجامعة دمشق لتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955 .
- واختير عضوا في لجنة الحديث للإشراف على تحقيق كتب السنة ونشرها أيام الوحدة بين مصر وسوريا .
- اختير عضوا بالمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أعوام 1395 - 1398 ه .
- قام برحلات إلى قطر والإمارات والكويت ومصر والمغرب وبريطانيا وإسبانيا والنمسا لإلقاء المحاضرات العلمية والتعريف بالسنة النبوية والدعوة إلى الاعتصام بالكتاب والسنة واتباع منهج السلف .
وقد اشتهر نشاطه المكثف في سوريا من قبل لإحياء الطريقة السلفية ممارسة ودعوة وتأليفا حتى صار من أعلام هذه المدرسة ومجدديها في الوقت الحاضر ، وتخرج على يديه فيها أجيال من الدعاة النابهين . وقد امتحن بالسجن مرتين في سوريا في سبيل دعوته وكثر مناوؤوه بسببها ، وكان لدراسته المبكرة للسنة أثره القوي في توجّهه السلفي .
- طلب للإشراف على قسم الدراسات العليا في جامعة مكة ، وتولى مشيخة الحديث بالجامعة السلفية في بنارس بالهند وحالت الظروف دون ذلك .
- وتقديرا لجهوده القيمة في خدمة الحديث منح جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1999 م / 1419 ه .
وموضوعها : الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقا وتخريجا ودراسة .
وأخذ عنه خلق عظيم لأنّه كان من أفذاذ العلماء المعمّرين . ومن المشاهير الذين تخرجوا به وساروا على طريقته في التّخريج والدراسة والاعتقاد : - الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي الذي اشتهر بتحقيق مخطوطات الحديث كالمعجم الكبير للطبراني وجامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي . وله عدة مؤلفات متخصصة ؛ - محمد عبد عباسي ، ومن كتبه : الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ، وبدعة التعصب المذهبي ؛ - علي بن الحسن الحلبي الأثري ؛ من تحقيقاته : المصابيح في صلاة التراويح للسيوطي ، والحطة للقنوجي ، ومن مؤلفاته التعليقات الأثرية على المنظومة البيقونية ، وعلم أصول البدع ؛ - الشيخ حسن العوايشة الأردني ، ومن كتبه الموسوعة الفقهيّة الميسّرة ؛ - سليم الهلالي ، من كتبه البدعة وأثرها السيّئ على الأمّة ، وموسوعة المناهي الشرعية .
عاش الألباني حياة علمية مثمرة استفادت منها مكتبة الحديث أيما استفادة ولقي وجه ربه يوم السبت 22 جمادى الآخرة سنة 1420 ه / 3 أكتوبر 1999 م قبيل الغروب ودفن بعد العشاء بمقبرة قديمة مغلقة قرب منزله في جبل النصر بحي همذان في الجنوب الشرقي لعمان الأردن التي استقر بها آخر حياته .
آثاره
يفوق عددها ( 250 ) عنوانا إذا اعتبرنا من ضمنها التحقيقات والمراجعات ، ويقع بعضها في مجلدات ضخمة وبعضها الآخر في