1962 م ؛ 5 - الموجز في قواعد اللغة العربية ، ط . دمشق ؛ 6 - تعاليق على شواهد الموجز ، ط . دمشق سنة 1971 ؛ 7 - الإسلام والمرأة ، ط . دمشق .
وفي التحقيق له الكتب الآتية : 8 - الإغراب في جدل الإعراب ، ولمع الأدلّة في مجلّد واحد ، ط . الجامعة السورية والكتابان لأبي البركات ابن الأنباريّ ؛ 9 - كتاب الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب للفارقي ، ط . جامعة بنغازي 1974 م ؛ 10 - تاريخ داريّا للخولاني ، ط .
المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1950 م ؛ 11 - توجيه إعراب أبيات ملغزة للرّمّاني ، ط .
الجامعة السورية سنة 1958 م ؛ 12 - حجة القرّاء لابن زنجلة ، ط . دمشق سنة 1941 م ؛ 13 - رسالة في المفاضلة بين الصحاية وابن حزم طبع مع كتاب له « ابن حزم » في دمشق ؛ 14 - عائشة والسياسة ، ط . القاهرة سنة 1947 م ؛ 15 - وقد أشار الزركلي في الأعلام إلى مخطوط للأستاذ سعيد الأفغاني ورسمه ب « مفكرة الأفغانيّ » وقد أفاد الزركلي منه ونقل عنه فوائد تتّصل بالمخطوطات .
المصادر والمراجع
معجم المؤلفين السوريين 1937 - 1938 ؛ الشيخ زهير الشويش ، بحث في صحيفة اللواء ، 19 شوّال 1418 ه ؛ مجلّة الفيصل 246 ، 1998 - 1999 ، بحث محمود حبر البربراوي ؛ مجلة الفتح ، العدد 855 سنة 1368 ه ص 8 ، بحث لمحب الدين الخطيب ؛ مجلّة اللغة العربية بالقاهرة ، بحث للدكتور شوقي ضيف .
د . إبراهيم السامرّائي
جامعة بغداد - العراق
ابن أفلح الإشبيلي ، أبو محمد جابر ( ت حوالي 540 ه / 1145 م )
أبو محمد جابر بن أفلح الإشبيلي ، هو جابر
Geber
اللاتينيين لا جابر الكيميائيين ( ابن حيان ) ، وكثيرا ما تمّ الخلط بينهما منذ القرون الوسطى من قبل الكتّاب الغربيين . كما أنه لئن قال بعضهم إنّ « إمام المدوّنين في الكيميا جابر بن حيّان حتى إنهم يخصّونها به فيسمّونها علم جابر » زعم آخرون ، خطأ ، أنّ جابر بن أفلح هو واضع علم الجبر ، فسمّي باسمه .
وهذا الأخير عالم إشبيلي صنّف مؤلفات في الفلك وساهم في تطوير علم المثلّثات . فترجم مصنّفه في الفلك إلى اللّاتينية ، ونشر بنورمبرغ - ألمانيا سنة 1534 م .
وانتقد أبو محمد جابر المجسطي في كتابه المعروف بكتاب « إصلاح المجسطي » . ودعّم انتقاده عالم آخر أندلسي ، هو نور الدين ، أبو