تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
- الشيخ المفتي محمد ياسين المباركبوري المتوفى عام 1404 ه ، درس عليه كثيرا من الكتب العربية . - الشيخ شكر الله المباركبوري المتوفى عام 1361 ه ، ودرس عليه كتب المنطق والفلسفة . - الشيخ بشير أحمد المباركبوري المتوفى عام 1404 ه ، ودرس عليه بعض كتب المنطق . - الشيخ محمد عمر المباركبوري المتوفى عام 1415 ه ، ودرس عليه تفسير الجلالين للسيوطي وغيره من الكتب . - الشيخ محمد يحيى الرسولبوري المتوفى عام 1387 ه ، وهو خاله ، ودرس عليه العروض والقوافي . هذا وكان القاضي أطهر المباركبوري مجتهدا في تحصيل العلوم حريصا على الاستفادة بقدر الإمكان من مدارس العلم ومعاهده في طول البلاد وعرضها رغم أنه كان يعيش وضعا ماديا غاية في الصعوبة حتى اضطره سوء الحال إلى العمل أثناء الدراسة ، فكان يعمل في تجليد الكتب حتى يستطيع توفير ثمن الكتب ، وخاصة أنه كان يهوى جمعها والاطلاع عليها حتى أصبح بيته فيما بعد مكتبة كاملة تضم النادر من المطبوعات والمخطوطات العربية ، وبعضها نسخها بخط يده . رحل القاضي أطهر المباركبوري إلى « مراد آباد » عام 1359 ه / 1940 م للالتحاق بالجامعة « القاسمية الشاهية » حيث درس صحيح البخاري وسنن أبي داود وسنن ابن ماجة على يد المحدث المعروف الشيخ فخر الدين أحمد ( ت 1395 ه / 1972 م ) ، وصحيح الترمذي على يد الشيخ محمد ميان ( ت 1395 ه / 1975 م ) ، وصحيح مسلم على يد الشيخ محمد إسماعيل السنبهلي . وكان القاضي أطهر المباركبوري يرغب في السفر من أجل الدراسة وتحصيل العلم إلى الدول العربية ، وخاصة إلى مصر ليدرس في الأزهر الشريف ، لكن ضيق ذات اليد لم يمكنه من تحقيق أمنيته وإن استطاع تعويضها فيقول : « كان فكري كله أن أحصّل العلم ، وكانت رغبتي الشديدة في كسب العلم قد غلبتني بدرجة أنني كنت أفكر دائما في أن أسافر للأزهر للدراسات العليا ، ولكن أمنيتي لم تتحقق ، فبدلت عدم نجاحي في أمنيتي بنجاحي في جعل داري جامع الأزهر ، وجامع الزيتونة ، وجامع قرطبة ، والمدرسة النظامية ، والمدرسة المستنصرية ، فكانت مناظر مدارس الأندلس وغرناطة ، ومدارس العالم الإسلامي أمام عيني كأنني أنظر أساتذتها وطلابها ، وأستفيد من فيضانهم العلمي وبركاتهم » . وقد كتب القاضي أطهر المباركبوري شعرا بالأردية أثناء مراحل الدراسة المختلفة ، ونشره في مجلات مختلفة مثل مجلة « الفرقان » وقت أن كانت تصدر من « بريلي » ، وفي مجلة « قائد » الصادرة من « مرادآباد » ، وكذلك مجلة « زمزم » ومجلة « مسلمان » ومجلة « كوثر » . وكانت هذه هي البداية الحقيقية لعلاقته بالصحافة حيث التحق بالعمل فيما بعد في صحف مختلفة ، وفي مدن مختلفة أيضا مثل « لاهور » ، و « أمرتسر » ، و « بومباي » ، وكان أول مقال له بعنوان « مساواة » ، نشر في مجلة « مؤمن » التي كانت تصدر من « بدايون » عام 1353 ه ، كما عمل وهو طالب مديرا للمجلة