تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
دار ابن كثير ، دمشق ، بيروت ، ج 2 ، ص 299 ؛ كحّالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين تراجم مصنّفي الكتب العربية ، مكتبة المثنى بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، ج 6 ، ص 191 ؛ البغدادي ، إسماعيل باشا ( ت 1339 ه ) ، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، دار الفكر ، ط 1402 ه / 1982 م ، ج 3 ، ص 360 ؛ الزّركلي ، خير الدين ، الأعلام ، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين ، دار العلم للملايين ، بيروت ، لبنان ط 10 ، 1412 ه / 1992 م ، ج 4 ، ص 162 . د . برهان النفّاتي جامعة الزيتونة

ابن إسحاق الجهضمي ، إسماعيل بن إسحاق ( 200 ه / 815 م - 282 ه / 896 م )

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الجهضمي الأزدي ، ولد في مدينة البصرة سنة مائتين للهجرة ، وبها نشأ ، واستوطن بغداد ، وتوفّي بها فجأة وقت صلاة العشاء الأخيرة ليلة الأربعاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وصلّى عليه ابن عمه يوسف وورث خطته من الإمامة في الدين والدنيا بنو عمه . فقيه على مذهب الإمام مالك بن أنس - رضي اللّه عنه - من بيت علم وفضل . قال ابن فرحون : هو من بيت علم ، من أجلّ بيوت العلم بالعراق ، وأرفع مراتب السؤدد في الدين والدنيا ، وهم نشروا هذا المذهب هناك وعنهم اقتبس ؛ فمنهم من أئمة الفقه ومشيخة الحديث عدة كلهم جلة ورجال سنة ، روي عنهم في أقطار الأرض وانتشر ذكرهم ما بين المشرق والمغرب ، وتردد العلم في طبقاتهم وبيتهم ، نحو ثلاثمائة عام من زمن جدهم الإمام حماد بن زيد وأخيه سعيد [ ابن فرحون ، الديباج ، ص 92 ] . كان من نظراء المبرّد . وولي قضاء بغداد والمدائن والنهروانات ، ثم ولي قضاء القضاة إلى حين وفاته . وقد كانت وفاته هي الباعث للمبرّد على تأليف كتابه « التعازي والمراثي » ، وهو مخطوط [ الزركلي ، الأعلام ، ج 1 ، ص 310 ] . كان رحمه اللّه عفيفا صلبا فهما فطنا ، إماما علامة في سائر الفنون والمعارف ، فقيها محصلا على درجة الاجتهاد ، حافظا معدودا في طبقات القراء وأئمة اللغة . قال أبو بكر بن الخطيب : كان إسماعيل فاضلا عالما متفننا فقيها على مذهب مالك ، شرح مذهبه ولخصه واحتج له ، وصنف