وصلّ على المختار ربي بذكرنا * لمن ضوؤه قد فاق ضوء الكواكب
كما رثاه - رحمه اللّه - كل من :
1 - محمّد أحمد بن عبد القادر الغلاوي الشنقيطي في أربعة عشر بيتا .
2 - عبد اللّه بن بونة في ثلاثة عشر بيتا .
3 - أحمد بن إسماعيل اليماني في أحد عشر بيتا .
ولا أريد الإطالة بذكر مراثيهم ، والأخيرة أقرب إلى النثر منها إلى الشعر ، وأما الأوليان فهما أرجوزتان .
4 - سفر بن عبد الرّحمن الحوالي ، ولم أعثر على قصيدته .
سمته وأخلاقه - رحمه اللّه - :
إنّ عظمة ما يتحلى به الشّيخ - رحمه اللّه - من أخلاق وشمائل وطيب معاشرة وخشية من اللّه لا يقلّ عن عظمة ما يحمله من علم ، بل هما يمثلان في شخصيته خطين متوازيين ، يذكّرنا تلازمهما في الشّيخ - رحمه اللّه - بما كان عليه علماء سلفنا الصالح من جمع بين العلم النافع والعمل الصّالح .
وكان الإمام أحمد - رحمه اللّه - يقول عن معروف : « أصل العلم خشية اللّه » .
وكان السلف يقولون : « العلماء ثلاثة : عالم باللّه عالم بأمر اللّه ،