محمّد بن إبراهيم رحم اللّه الجميع .
لقد أشرقت أرض الرّياض وأنورت * بطلعة حبر عالم ذي مناقب « 1 »
يحل عويص المشكلات بسرعة * ويكشف إشكالا لدى كل طالب
خبير بتفسير وفقه وسنة * ونحو وصرف مع علوم غرائب
عنيت أبا عبد العزيز محمّدا * سلالة إبراهيم شمس المناقب
فيا أيها الطالب عندي نصيحة * لكم من خليل صادق غير كاذب
عليكم بتقوى اللّه في الوقت دائما * عليكم بخوف من حكيم وواهب
وبالأخذ عنه في العلوم جميعها * ولا تألوا جهدا في اغتراف المشارب
رؤوف عروف للمسائل ناقد * يحل عويص القلب عن كل طالب
به يقتدى بالعلم والحلم والنهى * وبالفضل يسمو كل أهل المناقب
ولا يفوتني وأنا بصدد ختم الحديث عن سيرته رحمه اللّه أن أنوه أنّ من أخلاق الشّيخ محمّد - قدّس اللّه روحه - محبته لطلبة العلم الشّرعيّ ، وإكرامه لهم ، وتقديمهم على غيرهم من النّاس ، ومساعدتهم في طلب العلم وتوزيع الكتب على من يأنس فيه الرغبة نشرا وطلبا لمن يرى فيه الحرص على الإفادة والاستفادة ، فكان يأمر بصرف الكتب من المستودع العامّ للكتب التابع لدار الإفتاء .
ولقد صرف رحمه اللّه وقته وهمته في العلم الشّرعي السلفي تعليما ونشرا بالتّدريس والوعظ والإرشاد والدّعوة إلى اللّه على بصيرة وصار رحمه اللّه مرجعا في جميع الأعمال الإسلاميّة محليا
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .