فسيح جنته وأصلح ذريته وخلفه فيهم وخلفه على المسلمين بخير وإنا للّه وإنا إليه راجعون ، ولهول المصاب ومباغتته لم أستطع رثاءه إلا بهذه الأبيات « 1 » :
هول المصيبة أبكاني وحيرني * خطف المنون أصيحابي على عجل
أقسى المصائب فجاءت مفاجئة * من غير توطئة للحادث الجلل
في الصبح فاجأني من قال في حزن * وافى الزميل لنا ما حمّ من أجل
بالأمس شاركنا بحثا مداولة * لم يشك من مرضها ومؤلم العلل
واليوم فارقنا اللّه يرحمه * كم فقبر الموت ممدودا من الأمل
معالم عالم كفء ومتزن * لا ينطق الفحش في جد ولا هزل
أعني به عمرا من كان زينته * سمت وصمت وإعراض عن الخطل
فاجبر مصيبتنا واخلفه في عقب * واغفر له ولنا ما كان من زلل
أرجوك خاتمة يا رب صالحة * فالموت قدرته من سالف الأزل
يا رب واجعل خيار العمر آخره * والعفو أرجو عن التقصير والخلل
كل المناصب واللذات * زائلة لا ينفع المرء إلا صالح العمل
وكتب عنه أحد تلامذته في المعهد العالي للقضاء الشّيخ عبد الرّحمن بن إبراهيم الوابل كتب ترجمة للشّيخ عمر في جريدة الجزيرة بتاريخ 7 / 9 / 1405 قال فيها « وكان رحمه اللّه مضرب المثل في العلم والورع والزهد والتّقوى ، وعرفت ذلك فيه أثناء تدريسه في المعهد العالي للقضاء وكان يجيب على جميع أسئلة
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .