ثمّ عين مديرا لدار الأيتام ، ثمّ نقل إلى المعارف فعين معاونا لمدير المعهد والبعثات ، ثمّ عاد إلى مزاولة الشؤون العسكرية في مديرية الأمن العام فرأينا نشاطه العجيب في حماية الأخلاق .
ثمّ رجع إلى هوايته العلميّة المفضلة فصار يؤلف ويطبع الكتب المدرسية لمديرية المعارف ثمّ لوزارة المعارف حينما تطورت المديرية إلى وزارة ، ثمّ رأيناه يساهم في التحرير والنشر وينشر مقالات عن « سير وتراجم » علماء مكّة المكرّمة وغير مكة ، وأخيرا يقفز به طموحه إلى فتح مدرسة بمكّة المكرّمة هي الأولى من نوعها في بلد اللّه الحرام اسمها « مدرسة الزهراء للبنات » .
ويضيف الأستاذ الأنصاري رحمه اللّه قائلا : وبعد فلا ريب أن هذه حياة منتجة حافلة ، وصاحبها الّذي يحياها جدير بالتقدير ، فقد استطاع أن لا يساير النهضة بعد عصر الركود الّذي ولد فيه فحسب بل تطورت به حياته الطامحة إلى أن يصير من الرواد ، إنّها كلمة حق نقولها لوجه الحق لا للتزييف ولا للمجاملة ، فليس بنا ولا لنا غرض ولا هدف لدى الأستاذ المشار إليه .
وجاء في الجريدة المذكورة عن مؤلّف المترجم له « سير وتراجم » ما يلي :
بذل الأستاذ عمر عبد الجبار جهودا مضنية وأنجز عملا كبيرا في تأليف كتاب : « سير وتراجم بعض علمائنا في القرن الرابع عشر
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 482
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٨٢