كما أنّه ذكر أن للشّيخ عمر قصائد في رثاء كل من الشّيخ عمر ابن سليم والشّيخ عبد العزيز العبادي والثالثة في الحث على التزود من العلم اطلعت عليها بلغت 53 بيتا ننقل منها بعض الأبيات « 1 » وهي :
لك الحمد اللهم يا ذا الفضائل * ويا خير مأمول لكل النوائل
ومن بعد حمد اللّه والشكر والثنا * صلاة وتسليما على خير فاضل
ويا راكبا بلّغ سلامي أحبتي * خلاصة أحبابي هذه القبائل
وقل رافعا بالصوت جهرا وقل هم * عموما وتخصيصيا بكل المحافل
عليكم بتقوى اللّه ربي فإنها * وصية للآخر والأوائل
ويا معشر الإخوان راعوا نصيحتي * ولا تنظروا قول العذول وغافل
ثمّ خص رحمه اللّه بعض الإخوان وسماهم بأسمائهم فبدأ بالشّيخ سليمان المشعليّ وهو القاضي المشهور في بريدة :
ويا سليمان المشعليّ نلت مفخرا * وعلما على حسب الورى والأماثل
فكن فيه منهوما مفيدا مباحثا * يزيد مع الإنفاق منه لباذل
هامش
- الناظرين » أن وفاته كانت سنة 1373 ه ، إلا أنه ذكر أن ولادته كانت سنة 1303 ه ، بخلاف ما ذكرناه ، وخلاف ما ذكره الشيخ العمري ونقله عنه الشيخ البسام .
( 1 ) وهي على البحر الطويل ، وقد ذكرها الشيخ القاضي في « روضة الناظرين » فقال :
وقد رأيت له نظما مع الأخ فهد بن سعيد نقلها بخطه من إملائه وهي جيّدة في فضل العلم ، ومطلعها . . . ثم ذكرها مع اختلاف يسير في بعض كلماتها عما نقلناه عن الشيخ العمري .