ومعهد القضاء وغيرها بأسماء أكابر العلماء تخليدا لذكراهم وتقديرا ممن جاء بعدهم لجهودهم في خدمة العلم والتّعليم والقضاء والإفتاء والدّعوة والإرشاد إننا نأمل أن نسمع بذلك في القريب العاجل » .
وفي مقال الأستاذ السديري عن الشّيخ عبد اللّه : « فلقد اتصف رحمه اللّه بصفات قلما وجدت في غيره كالذكاء ، والقوة في جانب الحق ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وقوة الحجة والبرهان ، وعدم التسرع في الفتوى والحكم ، والذاكرة القوية الّتي يندر أن توجد في غيره .
كما يمتاز رحمه اللّه بسعة من العلم والاطلاع والتحقيق في المسائل ، بحيث لا يشقّ له غبار في التحقيق في مباحث الفقه وأصوله ، واللّغة العربيّة وغاية ذلك من فروع العلم .
كما أنّه رحمه اللّه له اطلاع واسع في أمور العصر وأفكاره فهو كثير الاطلاع على الجديد من العلوم والمعارف والمؤلفات حتّى لأعداء الإسلام ، متابعا لما يجري من أحداث أولا بأول ، وكان باذلا نفسه للتّعليم حتّى آخر حياته ، فليت من يعرف الشّيخ عن قرب أن يدونوا تاريخه الحافل من خلال مواقفه الفذة وأحكامه واستنباطاته الكثيرة » .
وفي مقال الشّيخ عبد الرّحمن الحربي : « نقلت إلينا وسائل الإعلام المختلفة نبأ وفاة الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد وكان
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 289
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٨٩