والأستاذ توفيق السديري والشّيخ أحمد الطاحون والشّيخ صالح المزروع والأستاذ عبد اللّه رجب ، ورثاه الأستاذ إبراهيم المديغر بقصيدة ، وتحدث ابن المترجم له الشّيخ أحمد عن والده ، وكذلك ناصر السويد الّذي عمل عند الشّيخ عبد اللّه موظفا في مجلس القضاء الأعلى تحدث عما يعرفه عن الشّيخ رحمه اللّه ، وكذلك الأخ عبد اللّه ابن سعد الرويشد ، وقد نشرت هذه الأحاديث والمراثي في كل من جريدة الجزيرة وجريدة الرّياض وجريدة البلاد ومجلّة الدّعوة ومجلّة اليمامة .
ونذكر فيما يلي ملخصا لأحاديثهم ومراثيهم ؛ فهذه القصيدة « 1 » الّتي رثى فيها الشّيخ محمّد بن سبيل إمام وخطيب المسجد الحرام ورئيس الإشراف الديني على الحرم المكّي والحرم المدني الشّيخ عبد اللّه بن حميد
على مثل هذا الخطب تهمى النواظر * وتذرى دماء مقلة ومحاجر
ألا أيها الناعي لنا علم الهدى * أصدقا تقول أم مصابا تحاذر
لأن كان هذا النعي حقا فإنما * نعيت الّذي يبكيه باد وحاضر
نعيت الّذي يبكيه كهل ويافع * ويبكيه شبان ويبكي الأكابر
نعيت الّذي يبكيه محراب مسجد * ويبكيه تذكير وتبكي المنابر
وتبكيه دور للعلوم ينيرها * بفهم دقيق تجتنيه المثابر
هامش
( 1 ) وهي على البحر الطويل .