تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
كثيرا وقال : « لأنّه من أخص أحبائي ومن أخير أهل العلم الّذين تعاونت معهم ، خصوصا وأن أغلب ما كان يدور بيني وبينه يتعلق بالمصالح العامة للمسلمين ، وتذكيرهم بالحق ، ودعوتهم إلى الالتزام بأحكام الشّريعة والحذر مما يخالف ذلك . كان رحمه اللّه غاية في تحري الحق والعناية بالأدلة في ترجيح ما يوافق الحق من مسائل الخلاف ، ولعل هذا ما جعل أبناءه يتأثرون بشخصيته ليصبحوا من خيرة شباب المسلمين ، وأخص منهم بمزيد من العناية الشّيخين صالحا وأحمد فهما على مستويات علميّة عالية . ا ه . وأصدرت رابطة العالم بيانا نعت سماحة الشّيخ عبد اللّه رحمه اللّه وأشارت إلى كونه من علماء المملكة العربيّة السّعوديّة الأجلاء ، ومساهمته بعمله وفكره في مجالات الدّعوة إلى اللّه ، ونشر معارف الإسلام ومشاركته بجهوده منذ انتسابه لعضوية المجلس التأسيسي « لرابطة العالم الإسلامي » ورئاسة المجمع الفقهي رغم تقدم سنه وضعف صحته ، وكونه رحمه اللّه مشهورا بحصافة الرأي والرزانة والحكمة . ا ه . ولقد تحدث أيضا عن سيرة الشّيخ وعلمه وأثنى عليه عدد من المشايخ ، فبالإضافة إلى حديث الشّيخ ابن باز المار ذكره ، تحدث عنه كل من المشايخ محمّد بن سبيل ، ورثاه بقصيدة ، كذلك حمد بن فريان وكيل وزارة العدل رثاه بكلمة ، وعبد الرّحمن بن فايز الحربي