رحلته العلميّة :
ويواصل الشّيخ البسّام قوله : وفي عام 1318 رحل إلى الرّياض فقرأ على الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، وأخيه الشّيخ إبراهيم بن عبد اللطيف ، وعلى الشّيخ عبد اللّه بن محمود « لعله محمّد ابن محمود » وغيرهم فأجاد الأصول والفقه ونبغ في الفرائض وحسابها وصار مرجعا فيها ، وصار القضاة يحيلون عليه في قسمة التركات وعمل المناسخات . انتهى .
وكانت له اليد الطولى في الفرائض .
تلامذته :
أخذ العلم عنه في الفرائض وغيرها جم غفير منهم مفتي الدّيار السّعوديّة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ ، وأخوه الشّيخ عبد اللطيف وأخوه الشّيخ عبد اللّه ، والشّيخ عبد اللّه بن نصبان ، والشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ ، والشّيخ عبد الرّحمن الجويعي ، والشّيخ صالح بن سحمان والشّيخ عبد العزيز بن مرشد وغيرهم كثير ، ويضيف البسّام على هؤلاء : الشّيخ عمر بن حسن آل الشّيخ والشّيخ عبد الرحمن بن عوران والشّيخ محمّد البيز والشّيخ محمّد بن علي الحناكي ، والشّيخ عبد العزيز الشثري المعروف ب « أبي حبيب » والشّيخ فيصل المبارك والشّيخ محمّد بن رشيد والشّيخ سالم الحناكي وغيرهم كثيرون .