أعماله :
عين قاضيا بالطائف ثمّ معلما بمعهد شقراء العلمي ثمّ بمعهد الرس العلمي ثمّ بمعهد عنيزة حتّى وفاته في يوم الأحد 22 محرم 1401 .
وأضاف الشّيخ محمّد : فقد كان لي نعم الزميل وجادت القريحة « طوت عني مودته المنايا » « 1 » :
طوت عني مودته المنايا * طوت قلبي على الأحزان طيا
إذا ما قلت يسلوه فؤادي * تجدد حبه فازداد غيا
كيف أرجو من المنايا خلاصا * وريدها رهن بمن كان يحا
فأرى النّاس ينقلون سراعا * عالم مضى وعالم خلف زيا
قد أصابتهم سهام المنايا * غدوة في كؤسها وعشيا
هامش
( 1 ) وهي على البحر الوافر .