شتى البلدان من الرّياض وحائل والقصيم .
وكان رحمه اللّه يعتني بالطّلبة ويسكنهم في بيوت تشبه الأربطة ، وينفق عليهم من ماله وما يأتيه من المحسنين من أهل المذنب وغيرهم ، واستمر على ذلك ثلاثين عاما أو أكثر إلى أن توفاه اللّه .
سيرته ومكانته :
كان رحمه اللّه متواضعا زاهدا في الدنيا ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، محبوبا بين النّاس كثير العطف على الفقراء والمساكين وطلبة العلم ، محبا للخير نافعا للناس .
وقد تخرج عليه عدد كبير من العلماء يبلغون المئات الّذين تولّوا مناصب عالية نذكر منهم ، العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد العزيز ابن مانع الّذي كان مديرا للمعارف بالمملكة ، والعلّامة الشّيخ عبد اللّه ابن سليمان بن بليهد والشّيخ عبد الرّحمن بن عقلا وابنه الشّيخ محمّد ابن عبد اللّه بن دخيل والشّيخ فوزان بن عبد العزيز الفوزان والشّيخ سالم بن ناصر الحناكي والشّيخ سليمان بن عبد اللّه المشعليّ والشّيخ محمّد بن صالح المقبل والشّيخ عليّ بن مقبل والشّيخ منصور الرشيد والشّيخ محمّد بن ناصر الوهيبي والشّيخ عبد الكريم الخراساني المعروف بالدرويش والشّيخ عبد الرّحمن بن فريح والشّيخ عبد المحسن الفريح وابنه الشّيخ عثمان ابن عبد اللّه بن دخيل والشّيخ عبد المحسن الخريدلي ، والشّيخ عبد المحسن المحمد الدافع والشّيخ