ومنهم الشّيخ أحمد بن عيسى فقد قرأ عليه في الفقه والحديث وغير ذلك ، وكان الشّيخ أحمد بن عيسى علامة ، منفردا في زمانه في نجد والحجاز ، ومنهم الشّيخ الفاضل عبد اللّه الخرجي .
ومنهم الشّيخ المحدث عبد الستار الهندي المكي وأجازه فيما تجوز له روايته من كتب الحديث والفقه والتفسير وغير ذلك .
ومنهم الشّيخ حسين ابن الشّيخ حسن أخو الشّيخ عبد اللّه الأكبر وشقيقه وكان عالما علامة ، ومنهم الشّيخ سليمان الندوي رئيس علماء الهند في زمنه ، ومنهم الشّيخ الحجة ثناء اللّه الهندي ، الملقب بأسد الهند ، ومنهم الشّيخ عبد الواحد الغزنوي ، وغير هؤلاء ممن لا نعلمهم .
أعماله وسيرته :
كان رحمه اللّه في ابتداء أمره قد عيّن إماما لمسجد الإمام عبد الرّحمن الفيصل المسمّى بمسجد الديوانية في الرّياض ، وله من العمر إذ ذاك خمس عشرة سنة ، وما زال يشغل منصب الإمامة في ذلك المسجد بصفة مرضية ، قائما في ذلك خير مقام ، وكان عامة أهل الرّياض يتسابقون إلى الصّلاة في ذلك المسجد رغبة منهم في أن يؤدوها خلفه لما يعلمون منه من تقى ، وورع ، وزهد ، وعزوف عن الدنيا ، أضف إلى ذلك ما امتاز به من حسن أداء القراءة ، والصوت الجميل ، إلى عام 1329 ، أي أنّه شغله مدة سبع وعشرين سنة ، ثمّ