وكان رحمه اللّه على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة ، يقابل كل شخص ببشاشة وتقدير ، محبا للعلم والعلماء ، يفتح مجلسه كل يوم جمعة لاستقبال العلماء والأعيان ، ويتداول معهم الأحاديث ، إذا حدث لا يمل المستمع من حديثه لعذوبته وتأثيره في النفوس ، طلق اللسان فصيح البيان يحفظ أقوال العلماء وقصص العرب وتاريخهم . ا ه .
كان رحمه اللّه له دروس في التفسير ، والحديث والتّوحيد والفقه وأصوله ، والفرائض والمناسخات والوعظ والإرشاد يعقدها بعد صلاة العصر ، وبين صلاتي المغرب والعشاء في المساجد في المدن الكبرى الّتي يعمل بها ويحضرها الطلاب والمشايخ ويقرأ فيها أمهات الكتب في تلك العلوم ، ويتم مناقشة المسائل وإجابة الأسئلة عليها والتي ترد عادة من الحضور ، ففي الأحساء كان يقوم بالإمامة والخطابة في مسجد الإمارة الكبير الّذي يصلي فيه أمير الأحساء ، وكان لفضيلته دروس في هذا المسجد وقد تتلمذ على يده هنالك عدد كبير من المشايخ منهم على سبيل المثال لا الحصر :
1 - الشّيخ سعد بن حجرف البواردي .
2 - الشّيخ محمّد بن فايز .
3 - الشّيخ إسماعيل السماعيل .
4 - الشّيخ أحمد بن بريك .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 215
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢١٥