تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
يسميها أهل مكّة كعادة لباس علماء مكّة المكرّمة في زمانهم » . قلت : دخل المترجم له رحمه اللّه ، على سماحة رئيس القضاة بالحجاز الشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ رحمه اللّه فقال له : لم لا تلبس كما يلبس جماعتك أهل نجد فقال له المترجم له : إن اللباس عادة وليس عبادة . ولما تولى الشّريف الحسين إمارة مكّة المكرّمة عام 1326 كان مفتي الحنابلة وإمام المقام الحنبلي هو الشّيخ أحمد بن عبد اللّه بن جعفر الفقيه المكي شافعي المذهب ، فعزله وجعل مكانه الشّيخ أبا بكر خوقير ولم يلبث إلا مدة قليلة ، ثمّ عزله وجعل مكانه المترجم له . قلت حينما كان في الحرم عدّة أئمة ، ومقامات حنبلي ومالكي وشافعي وحنفي ، ولكن الآن ليس في الحرم إلا إمام واحد ، والحمد للّه . ولما قام الحسين بالثورة على الدولة استعفى المترجم له فأعفاه الشّريف الحسين وجعل مكانه با جنيد الشافعي ، أما الشّيخ عبد اللّه بن حميد فإنّه بعد إعفائه سافر إلى عنيزة وأقام فيها مدة ، ثمّ عاد منها إلى مكّة المكرّمة وأقام فيها حتّى استولت حكومتنا على الحجاز ، وشرعت في تطوير البلاد وتشغيل أهل الكفايات ، فعرض عليه سماحة رئيس القضاة الشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ القضاء في المحكمة ،
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 196 | ابراهيم السيف