أعماله ونشاطه العلمي وتلاميذه :
لما عاد من الكويت إلى المبرّز اشتغل بالإقراء والتّدريس ، وكان والده يشغل منصب القضاء في المبرّز حسبما كان عليه آباؤه ، وفي سنة 1319 توفي والده ، فقام بوظيفة القضاء واستمر على ذلك طيلة حياته .
وقد أخذ عنه جماعة كثيرون من الأعراب وأهل البلاد منهم الشّيخ صالح بن محمّد السعد المتوفى سنة 1370 ، والشّيخ يوسف ابن عيسى القناعي مؤسس النهضة العلميّة في الكويت ، والشّيخ أحمد العدماني الكويتي ، والشّيخ عبد الرّحمن بن حسين الكويتي كان قاضيا في القطيف ثمّ في الجبيل ثمّ هو الآن قاض في الكويت ، والشّيخ محمّد بن عبد اللّه آل عبد القادر وجماعة من الصومال ، وعمان ، وفارس .
وكان يقضي يومه يصلي الصبح في المسجد الجامع ويبقى في مصلاه حتّى مطلع الشّمس ، وبعد النافلة يخرج إلى بيته ويتأهّب لمجلس الدرس .
وكان له في يومه ملجسان مطلع النهار ، يقرأ في الأول تفسير البغوي ، ويقرأ في الثاني صحيح البخاري شرح القسطلاني ، ويقرئ التلاميذ ويحكم في القضايا المعروضة عليه بعد ذلك حتّى يقرب وقت الاستواء فيخرج .