تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ويحسن بنا أن نسجل ما ذكره الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « 1 » في ترجمة الشّيخ ابن زاحم حيث قال وفي الرّياض تعرف « الشّيخ ابن زاحم » على الشّيخ عبد اللّه العنقري الّذي كان في ذلك الزمن من كبار أهل العلم في الرّياض ، فصار المترجم زميلا وتلميذا للشّيخ العنقري لأنّه يكبره في ذلك الزمن سنا وعلما ، فلما عين الشّيخ عبد اللّه العنقري قاضيا في بلدان سدير ومقر قضائه بلدة المجمعة رغب من المترجم مرافقته ، وبعد تردد من المترجم وافق فرحل معه وذلك عام 1356 ولازمه كاتبا له ومحضرا للدروس ومعينا في بعض عمله ، وتلميذا من أخص تلاميذه . ولما رأى الشّيخ العنقري من الشّيخ المترجم حسن الفهم وقوة الإدراك أذن له في التّدريس والجلوس للطلاب ، واستمر على حاله حتّى عام 1336 حينما عينه الملك عبد العزيز رحمه اللّه قاضيا ومرشدا وإماما في هجرة الدّاهنة عند أمير الروقة من قبائل عتيبة عبد الرّحمن بن تركي بن ربيعان . وكان كثير المرافقة لجلالة الملك عبد العزيز رحمه اللّه في غزواته وأسفاره ، كما كان جلالته يبعثه في المهمات الّتي منها جعله أحد أعضاء المملكة العربيّة السّعوديّة في إبرام الاتفاقية مع الإمام يحيى في اليمن عام 1352 ، وكان محل ثقة من جلالته .
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 183 | ابراهيم السيف