وفاته وصداها :
توفي رحمه اللّه في التاسع والعشرين من ربيع الثاني سنة 1339 « 1 » ، في مدينة الرّياض عن عمر بلغ خمسة وسبعين عاما وقد حمل نعشه على الرؤوس وكاد النّاس أن يقتتلوا ازدحاما على حمله وقبره رحمه اللّه شرقي الرّياض في الأرض المسماة « العود » وحضر جنازته أهالي الرّياض وعلى رأسهم الملك عبد العزيز والمشايخ وطلبة العلم ، وكان يوما مشهودا ، منقطع النظير ، ولما قبر صلي عليه في جميع المدن ، وجلس الملك عبد العزيز والنّاس في بطحاء الرّياض ، ولما أراد الملك عبد العزيز أن يتكلم أخذته عبرة فبكى ثمّ قال « الجبل الراسي طويق توفي رحمه اللّه ، وأنى أعاهد اللّه أن من خالف الكتاب والسنة ولم يقف على حد ظلاله : أن أجعله مأدبة لجميع النّاس لأنّه رحمه اللّه ، عليه ردم يأجوج ومأجوج » ، ولولا الإطالة لاستغرقت هذه التّرجمة عن الشّيخ أكثر مما ذكرنا لأن مناقب الشّيخ ومزاياه يشق حصرها في هذه التّرجمة فسلام على تلك الروح الطاهرة .
وقد رثي رحمه اللّه بمراث عديدة ، ونذكر منها مرثية « 2 » الشّيخ ناصر بن سعود بن عيسى :
قضى الإله الّذي فوق السماوات * أن البرية تفنى بالمنيات
هامش
( 1 ) في « الأعلام » و « النعت الأكمل » ذكر أنه توفي سنة 1340 .
( 2 ) وهي على البحر البسيط .