عبد اللّه خياط فاجعة كبرى للعالم الإسلامي ، فقد قدم فضيلته للأمة الإسلاميّة عظيم خدماته في مجال الدّعوة والإرشاد والتّربية والتّعليم والخطابة والإمامة في المسجد الحرام ، وكان له منزلة كبرى لدى طلاب العلم وتخرج على يديه عدد كبير حيث كان من خيرة علماء المملكة ، وله مذكرات في التّربية والتّعليم تعتبر مرجعا ، وكتابه « التفسير الميسر » كان مرجعا لطلاب العلم في المعاهد العلميّة وغيرها .
وبعنوان « وفيات الأعيان : الشّيخ عبد اللّه خياط في رحاب اللّه » كتبت مجلّة المنهل ما ملخصه : « أشجى النّاس بصوته الندي ، وقراءته المتأنية الخاشعة : إنه الشّيخ عبد اللّه خياط أحد كبار علماء المملكة العربيّة السّعوديّة في هذا العصر . . وقال الشّيخ نور الإسلام بن جعفر عليّ كان فصيح اللسان طلق الكلام وبليغ البيان ويعتبر موسوعة فقهية ، وكان له باع طويل في المجال الصّحفي فمنذ أن كان بالمعهد العلمي السعودي اختير ليكون مديرا للمجلّة الثقافية بالمعهد ، كما أن له مساهمات في الصّحف اليومية ، ففي جريدة المدينة كان يكتب بعنوان « لمحات من الماضي » .
نشرت مجلّة الدّعوة نعيا للشّيخ الخياط جاء فيه : وبرحيل الشّيخ عبد اللّه خياط فقد العالم الإسلامي كله عالما جليلا وشيخا فاضلا تعلم على يديه العديد من الأجيال ، وقضى عمره في خدمة الدّعوة إلى اللّه وتربية الأجيال وخدمة العلم وإمامة المصلين في
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 147
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٤٧