دروب الحق والباطل » و « صحائف مطوية » و « الخطب في المسجد الحرام » 6 أجزاء و « الرواد الثلاثة » .
وإلى جانب ذلك كان لا يألو جهدا في نشر المقالات في الصّحف والمجلّات في الأحكام والوعظ والإرشاد وشرح السيرة النبوية العظيمة على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام .
وكانت له مقالة أخذ مدة طويلة ينشرها في جريدة البلاد السّعوديّة تارة بعنوان « حديث الجمعة » وبعنوان « تذكير وتبصير » تارة أخرى وتظهر على الصفحة الأولى من الجريدة تظهر كل يوم جمعة ، وكان يكتب كثيرا في مجلّة الحج الّتي كانت تصدرها وزارة الحج مقالات مسلسلة عن السيرة النبوية بعنوان « مواقف حاسمة » يشرح فيها عن سيرته صلّى اللّه عليه وسلم وغزواته بأسلوب علمي مبسط ، ولقد كنت أقرأ ما كان يكتبه رحمه اللّه فأعجب بمنهجه في الكتابة وأسلوبه الممتع .
وكان رحمه اللّه فصيح اللسان طلق الكلام .
وفاته :
توفي رحمه اللّه في مكّة المكرّمة يوم 7 من شعبان سنة 1415 وصلّى عليه بالمسجد الحرام ونعي في الصّحف والمجلّات إثر حصول وفاته وأثنى عليه وعلى سيرته وجهوده العلماء والأدباء وعارفو سيرته .
ونذكر هنا ملخصا لما نشر في ذلك من قبل جريدة الرّياض في