تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
كان الشّيخ الخياط رجلا معطاء في فكره فلم يزل يكتب ويؤلف حتّى قبيل وفاته بأعوام قليلة ، وعيّن مستشارا لوزارة المعارف بعد بلوغه سن الستين بأمر ملكي من جلالة الملك فيصل رحمه اللّه وكان الأمر ينص على أن يظل الشّيخ الخياط في منصبه مدى الحياة لذلك خصص له مكتب ضمن مباني تعليم مكّة المكرّمة حتّى آخر يوم في حياته . ولقد ساهم بفكره وقلمه في التأليف فترك عددا من المؤلفات القيّمة الّتي يقع بعضها في عدّة أجزاء مثل « التفسير الميسر للقرآن الكريم » و « مبادئ السيرة النبوية » وغيرهما من الكتب الّتي تزيد عن عشرة مؤلفات في مجال الفقه والتفسير والحديث . هذا العالم الفاضل الّذي تخرج على يده العلماء ، والآلاف من الطلاب ، وحفظة القرآن الكريم ، وعندما غادر هذه الحياة الفانية عن عمر يناهز التسعين ترك وراءه علما نافعا وسجلا حافلا بالخير ، فاللّه نسأل أن يتغمده برحمته وواسع فضله ويقبل منا ومنه صالح الأعمال ا ه . وتحدّث أيضا في ذلك عدد كثير غيرهم في جريدة الرّياض وأثنوا على الشّيخ رحمه اللّه وعلى جهوده وسيرته ، نذكر منهم مدير التّعليم بمكّة المكرّمة وعبد الرّحمن بن عبد القادر فقيه وأمين العاصمة المقدسة ومدير مركز خدمة المجتمع بجامعة أم القرى ومدير فرع