أخلاقه :
كان رحمه اللّه سديدا في أحكامه ورعا نزيها ، وكان عزوفا عن القضاء فعند ما عين للقضاء لم يقبل وطلب من سماحة رئيس القضاة الشّيخ محمّد بن إبراهيم إعفاءه من ذلك وألح بالطلب حتّى نقل إلى التّدريس في المعهد العلمي بالرّياض عند افتتاحه وكان على جانب كبير من الأخلاق العالية والصفات الحسنة ، وله نكات حسنة ، وكانت مجالسه ممتعة ومحادثاته شيقة ، مرحا مع الجليس ، لا يرى الغضب في وجهه سخيا وصولا للرحم .
وكان حسن التّعليم محبوبا لدى الخاص والعام يحب النقاش والبحث ولا يحب المظهر ولا الشهرة فرحمه اللّه رحمة واسعة .