والّذي أعرفه عن مؤلّفاته أن له مؤلّفا بفن الفرائض اسمه « تمرين الرائض لمعرفة علم الفرائض » طبع عام 1376 في مطابع الرّياض بالرّياض .
وتضمن كتاب الشّيخ البسّام في ترجمة الشّيخ عبد اللّه أنّه رأى له مؤلفا في الفلك مخطوطا .
وقال صاحب كتاب « مشاهير علماء نجد » عن الشّيخ الخليفي في ترجمته : كان رحمه اللّه ينظم الشعر على طريقة العلماء رأيت له بيتا في ذوي الأرحام من الرجز وهو قوله :
نزلهمو منزلة من أدلوا به * إرثا وحجبا هكذا قالوا به
وكانت له معرفة بعلم الفلك ، رأيت له هذه الأبيات جمع فيها البروج الشّمسية وما يخص كل برج من النجوم « 1 » :
للحمل أخبية فرع المقدم مع * هاء المؤخر خذ هذا بلا ضجر
منه ثمانية للثور يتبعها * نوء الرشاء ، وياء الشرط في الأثر
منه البقية للجوزاء نسبتها * نوء البطين ترى جيم من الدبر
والعشر للسرطان هقعة وأضف * هاء من الهنع معروف لدى البشر
يبقى به خمسة مع ذرع نثرتهم * لليث مشتهر يدريه ذو خبر
لبرج سنبلة طرف وجبهتهم * مع هاء زبرتهم باد لمعتبر
باقية ينسب للميزان صرفتهم * مع طاء عاوية تأتي على أثر
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .