رحلته العلميّة :
انتقل إلى حائل فأخذ العلم عن الشّيخ عبد العزيز المرشدي والشّيخ عبد اللّه بن مسلم وعليه تخرج في الفقه .
ويقول الشّيخ صالح العمري في كتابه « 1 » : أنّه أخذ العلم عن الشّيخ عبد اللّه بن بليهد حينما كان قاضيا لحائل ، ولازمه ملازمة تامة ويقول الشّيخ صالح أيضا : وأظنه ولا أجزم : قرأ على الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن سليم في البكيرية قبل سفره لحائل ، كما أدرك الشّيخ عبد اللّه ابن بليهد في البكيرية .
أعماله ونشاطه العلمي :
جلس للتّدريس بمسجده في حائل ، وكانت له حلقة كبرى كل ليلة بعد صلاة المغرب وأخذ عنه العلم جماعة من الطّلبة كانوا من بعد علماء وقضاة ومدرسين ودعاة منهم ، الشّيخ سليمان العطية ، والشّيخ عبد الكريم الخياط ، والشّيخ راشد بن منيصير ، والشّيخ عبد العزيز العريفي ، والشّيخ عبد اللّه الراشد المرجان ، والشّيخ عبد الرّحمن الشعلان القاضي بمكّة والإمام بالمسجد الحرام ، والشّيخ محمّد الخلف آل عبد اللّه ، والشّيخ عبد اللّه الشلاش والشّيخ سليمان ابن محمّد الخليفي والشّيخ عليّ الهندي المدرس بالمسجد الحرام .
وذكر الشّيخ البسّام في كتابه : أن من تلامذة الشّيخ رحمه اللّه
هامش
( 1 ) « علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم » ( 90 ) .