تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
عمان مدرسا ومرشدا عام 1336 وهناك استطاعت حلقته أن تضم كثيرا من طلاب العلم والراغبين فيه ، فقرأ عليه كثير منهم في الفقه والعقيدة السلفية والنّحو .

أخلاقه :

وكان رحمه اللّه مجيدا لتلاوة كتاب اللّه عزّ وجل ، حسن الصوت ، معروفا بالصدق والأمانة مكبا على العلم والتّعليم ، باذلا في ذلك قصارى جهده ، وكان عابدا زاهدا ، له حظ من قيام الليل ومن صيام النوافل ، كما كان واصلا لرحمه ، بارا بأقاربه ، محبّبا إلى قلوب النّاس .

في عالم الشعر :

ويمتاز الشّيخ عبد اللطيف بمقدرة كبيرة على امتلاك ناصية البيان ، واعتلاء منابر الخطابة ، وقد كان له من فصاحة لسانه ، وقوة عارضته ما مكن له في قلوب النّاس ، وجعلهم يرغبون في سماع خطبه ويحرصون عليها ، وللشّيخ قصائد ورسائل متبادلة بينه وبين أقاربه وعلماء وشعراء عصره . وله مرثية رثى بها زميله الشّيخ محمّد الصالح العماني ، ومن قصائده ما أرسله للشّيخ عبد العزيز بن صالح العلجي وهي أكثرها ، وإلى ابن عمه الشّيخ عبد اللّه المبارك ووالده الشّيخ إبراهيم وغيرهم ،
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 478 | ابراهيم السيف