ومما قاله مخاطبا الشّيخ عبد العزيز العلجي « 1 » :
لقد حان من شمس الوصال * وآن لأيام السرور مغيب
غروب * فلباه من داعي الفراق مجيب
وأضحى غراب البين بالبين ناعقا * لقد صار دمعي بعدهن يصوب
فوا حر قلبي من فراق أحبتي * فساروا فذابت أكبد وقلوب
ووا حسرتا للصب لما ترحلوا
* * *
فتى المجد ذا عبد العزيز بن صالح * لبيب نماه للعلاء لبيب
أيا صاحبي جد بالوصال تكرما * فظني برعي العهد فيك يصيب
فلا زلت في رعى الزمان سموءلا * عليك بأنفاس الهناء هبوب
وقصيدة أخرى بعث بها للشّيخ عبد العزيز أيضا « 2 » :
تذكر أيام الحمى ولياليه * وأوقات أنس قد مضت بمغانيه
فهاجب لذكراهم بلابل شجوه * وأصبح يجري دمعه من مآقيه
وما زال يخفى سره عن وشاته * ودمع الأسى يبدي الّذي كان يخفيه
وقال الشّيخ عبد اللطيف مرثية في زميله الشّيخ محمّد الصالح العماني ، الّذي خرج مع زملائه للسباحة في « الحذود » العين القريبة من الهفوف ، وكانوا على خيل لأسرة آل مشرف وكان معه « بندقية »
هامش
( 1 ) قصيدته على البحر الطويل .
( 2 ) وهي قصيدة على البحر الطويل أيضا .