تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
للصيد ، فقطع الأعراب عليهم الطريق ، وكان من عادتهم إذا رأوا حامل السلاح أن يقتلوه ليأمنوا مقاومته ، فأسرعوا بقتله وأخذوا الجياد :
جرى القضاء وما يغنيك يا رجل * عنه احتيالك لا واللّه والعمل « 1 » جرى بفقد إمام عالم فطن * من طاب أصلا وفرعا فهو مكتمل جرى القضاء علينا ثمّ فرقنا * فشب في القلب نار فيه تشتعل كنا خرجنا مشاة نحو منتزه * من النخيل وحبل الوصل متصل نلنا سرورا عظيما لا مزيد * في يوم أنس على اللذات مشتمل
له * * *
عدنا سريعا نؤم الأهل أجمعنا * نمشي وذا الأنس عنا ليس ينفصل فبينما نحن نمشي آمنين فلا * نخشى وليس بنا خوف ولا وجل أغار من غربنا خيل مضمرة * صفر عليها شياطين فما عدلوا رموا خليلي بسهم فاتك فغدا * مضرجا بدماه وهو منجدل لو أننا قد شعرنا بالكلاب إذا * لما نجا منهم مهر ولا رجل لكنهم أخذونا حيلة وكذا أسد * الشرى في الوغى تصطادها الحيل جزاهم اللّه في ذي الدار مهلكة * وفي الجحيم لهم من فوقها ظلل تفديه نفسي من شيخ إمام هدى * حبر ذكي بأمر اللّه ممتثل
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .