تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
منهم إبلاغ سلامها للشّيخ ابن باز ، وأخبرتهم أنّه لما علم بحالها صار يرسل لها كلّ شهر ألف ريال . ( 43 ) كان القارئ يقرأ على الشّيخ في بيته وكان الشّيخ يشرح الدّرس وفي المجلس كان أحد الوافدين يتظاهر بالعلم ويسابق الشّيخ بالشرح ، فلما نفذ صبر الشّيخ التفت إليه ، وقال له : تأدب الدّرس لي وليس لك . ( 48 ) جاء بعض النّاس للشّيخ وقال له : يا سماحة الشّيخ بعض الفضلاء يرون أنّك إذا جلست مع النّاس وقت الغداء والعشاء وغيرها أنّه يجلس معك العاملون والموظفون والعرب والعجم والفقراء ودهماء النّاس ، وأن في هذا حرجا على بعض كبار الضيوف والزوار ، ونحن لا نقترح ترك إطعام النّاس وفتح المنزل لهم ، ولكن ليكن لهم مجلس خاص ومكان خاص لأكلهم وشربهم وأنت وخواص ضيوفك يوضع طعامكم في مكان خاص . فتغير وجه الشّيخ من هذه المقولة وقال : مسكين صاحب هذا الرأي ، هذا لم يتلذذ بالجلوس مع المساكين والأكل مع الفقراء ، أنا سأستمر على هذا وليس عندي خصوصيات والّذي يستطيع أن يجلس معي أنا وهؤلاء الفقراء والمساكين يجلس والّذي لا يعجبه وتأبى نفسه فليس مجبورا على ذلك . ( 50 ) قال أبو تراب الظاهري : لما أقيم حفل بدار المهاجرين بمكّة المكرّمة وكان والدي وابن باز مدعوين لإلقاء كلماتهما وتوقف