قصد ولأي مبرر كان .
7 - التوجيه الدعوى للفتوى حيث كانت جل فتاواه تتضمن الحث على الخير والعمل الصّالح المتعلق بموضوع الفتاوى والتحذير من الشر والسوء المتعلق بالفتوى كذلك .
وعن علاقة الشّيخ رحمه اللّه بولاة الأمر فقال : أمّا ما شاهدته بنفسي فأقول : لقد كان لسماحته علاقة فريدة مع ولاة الأمر في هذه البلاد بخاصة ، ومع ولاة الأمر في بلاد إسلامية أخرى بعامة ، فسماحته يكن كل محبة وتقدير واحترام لولاة الأمر هنا ويعلي شأنهم ومقامهم ولا يذكرهم بسوء ، بل إنّه يدعو لهم في كلّ وقت ويتحرى أوقات الإجابة ، ولقد سمعته يدعو لهم وقت الإفطار في رمضان دعاء كثيرا متنوعا .
كما أخبرني أبرز من لازم سماحته وهو فضيلة الشّيخ إبراهيم بن عبد الرّحمن الحصين رحمه اللّه تعالى - وكان مدير مكتب الشّيخ ابن باز ، وتوفي قبل وفاة الشّيخ ابن باز رحم اللّه الجميع - : إنّه كان كثيرا ما يسمع الشّيخ يدعو لولاة الأمر في تهجده وصلاته بالليل ، ولا تكاد تخلو كلمة من كلماته ومحاضرة من محاضراته من الدعاء لولاة الأمر بعامة وولاة الأمر هنا بخاصة ، وكان يمحضهم النصيحة الصادقة بالطريقة الشّرعيّة المؤثرة ، وهكذا كانت لسماحته علاقة جيدة مع بعض الولاة المسلمين في خارج المملكة حتّى أن بعضهم كان يزوره في
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 188
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٨٨