منزله ، وكان يكتب لبعضهم رسائل مناصحة وإرشاد وتوجيه .
أما محبة ولاة الأمر في هذه البلاد لسماحته رحمه اللّه فإنها محبة لا حدود لها من لدن الملك عبد العزيز رحمه اللّه ، مرورا بالملك سعود وفيصل وخالد رحمهم اللّه إلى خادم الحرمين الشّريفين وولي عهده الأمير عبد اللّه والنائب الثاني وسائر إخوانهم وأبناء الأسرة الحاكمة عموما وفقهم اللّه ، ولو استعرضت الشواهد على ذلك بما رأيته وسمعته بنفسي لطال الحديث ، ولكن حسبي بعض الإشارات السريعة جدا فمن مظاهر المحبة والإجلال للشّيخ من قبل ولاة الأمر ما يلي :
[ من مظاهر المحبة والإجلال للشّيخ من قبل ولاة الأمر ]
1 - تقديم سماحته في المجالس العامة والخاصة .
2 - قبول شفاعته وتقدير رأيه واحترام قوله وطلب مشورته .
3 - دعم المشاريع والأنشطة الّتي يتبناها .
4 - الاتصال المباشر وغير المباشر بسماحته حتّى لمجرد السّلام فقط .
5 - دفع الزكوات والصدقات لسماحته ليتولّى توزيعها بنفسه أو تكليف من يثق به .
6 - احترام طلّابه وتقديمهم وتقديرهم .
7 - في مرض سماحته الأول في الركبة بادره بالزّيارة خادم الحرمين الشّريفين وولي عهده والنائب الثاني وجميع الأمراء تقريبا ،