اللّه به شتات أسر كانت متفرقة ، وأبناء مشردين فكان سببا في لم شملهم .
6 - يحمل هم الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، ويسعى إلى ذلك بكل ما أوتي ، يتصل بصاحب المنكر أو يكاتبه ويدعوه لترك المنكر ويخوفه باللّه ، ويحذره من غضب اللّه وانتقامه ، لا يستهين بصغيره ، ولا يغض الطرف عن كبيرة ، وهو يعلم أنّه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار ، يكاتب المسؤولين وبهاتفهم ويشافههم في أمر المنكرات الخاصة والعامة ، ويحث النّاس على إنكار المنكرات والكتابة عنها ، وعدم التساهل فيها ويحثهم على الاهتداء بهدي الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم في ذلك ، وتوجيه القرآن في الدّعوة إلى اللّه بالتي
هامش
الأستار ) والحارث بن أبي أسامة في « مسنده » ( 2 / 857 - زوائده ) وأبو يعلى في « مسنده » ( 6 / 65 ، 106 ، 194 ) والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 2 / 255 ) والبيهقي في « الشعب » ( 6 / 43 ) من حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنه .
قلت : إسناده ضعيف ، فيه يوسف بن عطية الصفّار ، متروك الحديث كما في « التقريب » ، وفي « الميزان » للذهبي : مجمع على ضعفه . وذكر الحديث فيه وعدّه من مناكيره .
وروي من حديث ابن مسعود وأبي هريرة رضي اللّه عنهما ، وهما شديدا الضعف ، لا يصلحا للاستشهاد بهما ، فيبقى الحديث على ضعفه ، وممن ضعفه من أهل العلم :
الحافظ الذهبي في « الميزان » ( 4 / 469 ) والهيثمي في « المجمع » ( 8 / 191 ) والحافظ ابن حجر في « المطالب » .
قلت : لكن الجملة الأخيرة من الحديث : « خير الناس أنفعهم للناس » صحيحة ، انظر « السلسلة الصحيحة » ( 427 ) للشيخ الألباني رحمه اللّه .