عاش المترجم عمرا طويلا ، وظل دائما مستقيما غيورا على الدين والمحارم ، فأكسبه ذلك هيبة ووقارا ، فأحبه الأقربون وغيرهم ، وأحبه واحترمه حتّى من اختلف معه في الرأي .
وكانت نفسه تنأى دائما عن سفاف الأمور ، فغدا بذلك أشبه بمن عرفناهم وقرأنا عنهم من علمائنا العاملين من سلفه فلا غرو إذن أن يتمتع بكل تلك المكانة السامية ، وأن يكون له كل ذلك الحب والإكبار .
وعاش عزيزا كريما ، ومات مشكورا مأسوفا عليه وعلى ما امتاز به من سمح الخصال وكريم الشمائل .
وفاته :
وكانت وفاته في الرّياض عام 1404 « 1 » ، رحمه اللّه تعالى .
انتهى . وبذلك انتهت التّرجمة .
هامش
- أخطأك لم يكن ليصيبك ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إنّ أوّل ما خلق اللّه القلم فقال له : اكتب . قال : ربّ وما ذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كلّ شيء حتّى تقوم السّاعة » ، يا بنيّ إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « من مات على غير هذا فليس منّي » .
أخرجه أبو داود ( 4700 ) وابن ماجة ( 77 ) وهو صحيح .
( 1 ) ذكر الشّيخ محمد بن عثمان القاضي في « روضة الناظرين » أن وفاة الشّيخ عبد العزيز كانت في غرة رجب سنة 1410 ه .